مقالات

إسماعيل حسن.. دحدوح يخاطب الصفوة..

وكفى

إسماعيل حسن

دحدوح يخاطب الصفوة..

 

▪️نجم المريخ في الزمن الجميل، معشوق الصفوة منذ أن كان لاعبا وحتى يومنا هذا، اللاعب الخلوق حسن عبد الله “دحدوح”، هو اللاعب الوحيد الذي لم تنقطع علاقته بالفريق وجماهيره حتى بعد اعتزاله..

▪️ظل قريبا وناشطا في الميديا، مسخرا خبراته وتجاربه في تقديم الآراء والملاحظات الهادفة في شكل بوستات وكبسولات فنية ونفسية نيرة..

▪️أعجبني مقالا خطه في أحد القروبات أمس، فاستأذنته في أن أزيّن به مقالي اليوم، لتعميم الفائدة، فوافق مشكورا بدون تردد..

▪️هذا نصه:….. “الناس العلماء والخبراء ديل، خلوا واحد فيهم يمسك تدريب المريخ بدل المدرب دراكو، عشان نشوف شغله العملي كيف!!!! لو أي متفرج ولا مشجع بنتقد المدرب ويطالب برحيله ما كان في مدرب استمر مع فريق ثلاثة أشهر،، فالتدريب تعليم يحتاج للصبر والوقت والاجتهاد والمثابرة من الطالب، حتى يكون آخر العام تحصيله جيدا، ويرفع اسم المدرسه عاليا،،، والتدريب يحتاج لأن تلعب بأوراقك المهمة،، وفي بعض المباريات تلعب بالأوراق الأخرى حتى تجهزها لتكون مستعده لتحمل المسؤولية في المباريات الكبيرة،، وهذا ما يفعله مدرب المريخ…. لعب بأوراقه القوية في مباراتين قويتين خلال فتره قصيرة،، وفي الدوري كان من اللازم أن يريح اللاعبين الأساسيين أو معظمهم، ويعطي الفرصة للبقية كما ذكرت لتجريبهم، ومؤكد أن المردود لن يكون مثل مايتوقعه الجميع، وذلك عمل فني كبير من المدرب..

▪️البطولة الأفريقية محتاجه لنفس طويل، ولاعبين جاهزين، وبدلاء لا يقلون عنهم كثيرا، فإذا لم يجهزهم الآن فمتى يكونون مستعدين لتمثيل المريخ العظيم..

▪️اتركوا المدرب يعمل، وساعدوه بالدعم والتشجيع حتى يصل بالمريخ إن شاء الله إلى منصات التتويج… إنتهى.

▪️سلمك الله معشوق الصفوة دحدوح.. وأبقاك زخرا لكبير البلد، أما الرسالة فقد وصلت..

2

▪️نتفق تماما مع كل ما جاء في تقرير الموقع الإخباري الشهير (كفر ووتر)، على أن فريق حوريا الغيني الذي سيواجهه المريخ في الدور التمهيدي الثاني لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال، ليس بالفريق المرعب، بدليل أنه في آخر خمس مباريات، فاز في إثنتين فقط، وخسر البقية.. مسجلا فيها جميعا خمسة أهداف، واستقبل سبعة أهداف.. وهي أرقام تؤكد أنه لا يعيش أفضل فتراته، لكنه أثبت أمام شبيبة الساورة الجزائري أنه فريق يقاتل حتى النهاية، إذ أنه خسر ذهابا في الجزائر بهدف،، وفي مباراة الإياب بغينيا، تقدم بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 17، قبل أن يدرك الساورة التعادل 1–1، لكن حوريا لم يفقد تركيزه… واصل الضغط حتى سجل مورلاي سيلا في الدقيقة 90 الهدف الثاني، ثم أضاف ساليف كوليبالي الهدف الثالث في الدقيقة 92، ليحسم التأهل، ويؤكد أنه لا يستسلم حتى صافرة النهاية، لذا حتى إذا تقدم الزعيم في مباراة الذهاب فيجب ألا يكون هنالك أي تراخٍ أو فقدان للتركيز…. والله المستعان.

▪️وكفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى