نجم المريخ السابق يثق في بلوغ مجموعات دوري أبطال أفريقيا

أعرب حاتم محمد أحمد، نجم المريخ السابق، عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراتي الذهاب والإياب أمام “باور ديناموز” الزامبي، المقررتين يومي 5 و12 سبتمبر/ أيلول المقبل، ضمن الدور التمهيدي الأول لمسابقة دوري أبطال أفريقيا.
وأقر مدافع المنتخب والمريخ السابق، في حديث خاص إلى موقع winwin، بوقوع إدارة النادي والمدرب داركو نوفيتش في أخطاء مؤثرة كان يمكن تجنبها، مشددا على أهمية بلوغ مرحلة المجموعات، ومحذرا في الوقت ذاته من عواقب الإقصاء المبكر.
حاتم: المريخ مؤهل لبلوغ مجموعات أبطال أفريقيا
وأكد حاتم أن الفريق مؤهل لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، مشيرا إلى أهمية استمرار المدرب لعام كامل، واستقرار العناصر الأجنبية التي قضى بعضها أكثر من 3 أعوام مع الفريق.
وأضاف: “لا تنقص رفاق رمضان عجب الخبرة، لكن عليهم مضاعفة جهودهم لتجنب الإقصاء الذي ستكون عواقبه وخيمة، وستضع الفريق في تعقيدات كبيرة في النسخ المقبلة. تصنيف الفريق تراجع كثيرا إثر الإقصاء خلال 3 نسخ من البطولة، مما سيهدد الفريق بمواجهة أندية النخبة بالقارة في التمهيدي الثاني بالنسخة المقبلة حال تكراره بالنسخة الحالية”.
نجم المريخ يكشف عن أخطاء إدارية وفنية
وكشف عن أخطاء إدارية وفنية ارتكبها ناديه بقوله: “أعتقد أن تأخر انطلاقة الإعداد أفقد الفريق فرصة المشاركة في بطولات ودية مثل “سيكافا” و”غرب أفريقيا” و”فاليو جيت”، وهي البطولات التي كانت ستوفر للاعبين إعدادا متميزا عبر خوض مباريات تنافسية تسهل مهمتهم”، منتقدا أيضا تجاهل الإدارة تدعيم الفريق بعناصر ذات خبرة.
وتابع: “هناك الكثير من الأخطاء المشتركة بين الإدارة والجهاز الفني، لكن الوقت غير مناسب للحديث عنها”، متعهدا بالحديث عنها بتفصيل أكثر ووضوحا لتصحيحها بعد تخطي الأدوار التمهيدية.
وشدد حاتم محمد أحمد على ضرورة مضاعفة الجهود وإعلان حالة الطوارئ داخل النادي، مشيرا إلى أن الفريق افتقد للتمثيل الإداري خلال فترة المعسكر التحضيري وفي مشاركته بالدوري الرواندي بالنسخة الماضية، منتقدا تكرار الأخطاء البدائية التي كان من السهل تداركها.
وأتم بقوله: “إدارات النادي المتعاقبة في السنوات الأخيرة كررت أخطاء سهلة ووقعت في فخ من يحيطون برؤساء النادي، وأخفقت في الاستفادة من الدروس”، مشددا على أهمية تضافر الجهود من أجل تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في بلوغ مرحلة مجموعات دوري أبطال أفريقيا.
الخرطوم winwin


