اتحاد الناشئين يحرج اتحاد خشم القربة

الماتش سبورت
اصدر اتحاد الناشئين محلية خشم القربة بيان رد فيه على بيان الإتحاد المحلي لكرة القدم خشم القربة حول ملابسات عدم قيام كورس الرخصة الإفريقية D.
إلى جماهير الرياضة، وإلى مدربي وشباب خشم القربة الأوفياء، إلى الرأي العام الرياضي والسلطات الولائية والمحلية،
لقد تابعنا بأسف شديد البيان الصادر عن الاتحاد المحلي لكرة القدم بخشم القربة، والذي جاء مليئاً بالمغالطات، ومحاولة مكشوفة لقلب الحقائق وركوب موجة الإنجازات الجاهزة، مع ممارسة “وصاية إدارية” تعود بالرياضة في منطقتنا إلى الوراء. وإننا إذ نُصدر هذا الرد، نضع النقاط على الحروف ونتصدى بوضوح للتعطيل والتهميش المتعمد الذي يمارسه الاتحاد المحلي ضد قضايا الناشئين والمدربين:
أولاً: من الذي أحيا الكورس ومن الذي جمّده؟ (نسخ مغالطة السبق الإداري)
يتفاخر الاتحاد المحلي في بيانه بـ “السبق الإداري” وإعلانه عن الكورس في مارس الماضي؛ ونحن نسأل الشارع الرياضي بكل شفافية: ماذا قدم الاتحاد المحلي لهذا الكورس منذ مارس وحتى أواخر يوليو؟
الحقيقة التي يحاول البيان التغطية عليها هي أن إعلانهم كان مجرد حبر على ورق ورقم مهجور في أروقة الاتحاد، وظل الملف مجمداً وعاجزاً عن التنفيذ لشهور طويلة لغياب المبادرة والقدرة على توفير الموارد.
الملف لم يتحرك خطوة واحدة إلى الأمام إلا بعد أن تدخل اتحاد الناشئين بجهده المباشر في أواخر يوليو، ونسق مع المدير التنفيذي للمحلية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة وخاطب المحاضر الدولي والخبير “مازدا”، ليتوج هذا التحرك بانتزاع موافقة الاتحاد العام وترفيع الورشة إلى دبلوم الرخصة الأفريقية (D).
إن محاولة الاتحاد المحلي سرقة جهود الآخرين واحتساب المبادرة الميدانية الحية لحسابه الخاص هو سلوك يتنافى مع النزاهة الرياضية والأخلاق المؤسسية.
ثانياً: التمويل والمنصرفات.. عن أي جاهزية تتحدثون؟
يدعي الاتحاد المحلي “الجاهزية اللوجستية والمالية الكاملة” ويكرر شعارات التكفل بالسكن والإعاشة؛ وهنا نكشف للرأي العام زيف هذه الادعاءات:
إن الخصم والدعم المالي الكبير الذي وصل إلى 50% من التكلفة الإجمالية للدارسين هو منتج خالص لاتصالات ومجهودات اتحاد الناشئين ورعاية السلطة التنفيذية بالمحلية.
كيف يعلن الاتحاد المحلي جاهزيته الكاملة وهو لم يسهم بقرش واحد في تخفيض الرسوم عن المدربين والدارسين؟ وكيف يستكثر على الجهة التي وفرت التمويل والدعم وخفضت التكلفة للنصف أن تدير وتحمي المبادرة التي أوجدتها؟
إن منطق الاتحاد المحلي يكمن في: “أنا لا أدعم، ولا أمول، ولكنني أحتكر الإدارة وأجني ثمار عرق الآخرين!” وهذا المنطق الاحتكاري هو السبب المباشر في تعطيل الدورة وحرمان مدربي خشم القربة من هذه الفرصة الذهبية.
ثالثاً: عقدة النقص التنظيمي والاختباء خلف اللوائح
يتذرع الاتحاد المحلي بـ “الشرعية اللائحية والاختصاص الحصري”، وكأن اتحاد الناشئين جسم أجنبي يعتدي على صلاحياته!
نؤكد للجميع أن اتحاد البراعم والناشئين هو الشرعي الأصيل الذي يرعى القاعدة العريضة للكرة في المحلية، ومدربونا هم العمود الفقري للرياضة بالمنطقة.
إن التمسك الأعمى بـ “البند واللائحة” لم يُستخدم هنا لحماية النشاط، بل كدرع للاختباء خلفه للتغطية على الفشل الإداري والعجز عن المبادرة. فاللوائح وُجدت لخدمة وتطوير الرياضة والمدربين، لا لتكون سيفاً مسلطاً يعطل المبادرات الناجحة ويمنع الشراكات المثمرة مع السلطات التنفيذية والولائية.
رابعاً: حمّال المسؤولية التاريخية عن التعطيل
نعلنها صريحة أمام الشارع الرياضي في خشم القربة: الاتحاد المحلي لكرة القدم هو المسؤول الأول والمباشر عن تعطيل وتأجيل كورس الرخصة الأفريقية (D).
إن رفضهم لليد الممدودة بالشراكة، وإصرارهم على التعامل مع صناع المبادرة وداعميها بـ “عنجهية إدارية” بصفة “دارسين فقط”، هو الذي أفشل المساعي التوافقية وأحبط الترتيبات مع الخبير “مازدا”.
من يرفض الشراكة التنموية ويفضل تجميد النشاط وتفويت الفرص على الشباب على أن يشارك غيره في النجاح، لا يحق له أن يحدثنا عن “مصلحة الرياضة وتطويرها”.

خاتماً:
إن اتحاد البراعم والناشئين بـ خشم القربة لن يقف مكتوف الأيدي أمام سياسة الاحتكار والتعطيل التي ينتهجها الاتحاد المحلي. سنظل نناضل ونعمل بكافة الطرق الرسمية والشعبية لانتزاع حقوق مدربينا ولتطوير ناشئينا، ولن تثنينا البيانات الإنشائية عن فضح كل من يقف عائقاً في طريق نهضة الرياضة بالمحلية.
والله على ما نقول شهيد،،
إدارة اتحاد البراعم والناشئين – محلية خشم القربة


