جعفر سليمان.. بداية اللعب غير النظيف !!

اللعب علي الورق
جعفر سليمان
بداية اللعب غير النظيف !!
• لا يساورنا الشك، أن مباريات القمة عادةً تُلعب خارج الملعب أولاً، قبل أن يتنازل الفريقان، حيث يسبق اللقاء حرباً نفسية، في الغالب يلجأ لها الهلال وأنصاره، سيما في اللجان الصديقة التي لا هم لها غير الوقوف مع الهلال في كل الأحوال.
• وما رشح بالأمس عن طلب تقدمت به إحدى لجان الهلال، عفواً، لجان الإتحاد بتأجيل القمة عن موعدها، لأسباب واهية، تتعلق بالترتيب لمباراة القمة، كما جاء في البيان الذي جال بالأسافير، ودعوة كبار الشخصيات وما إلى ذلك، كلها أشياء تصب في اتجاه واحد وهو خلق الزعزعة النفسية بالقلعة الحمراء، قبل المباراة.
• وغرابة الطلب تدل على الهدف من الطلب المقدم من تلك اللجنة، فهل اكتشفت اللجنة الغريبة، الآن وقبل أيام من لقاء القمة أن هناك مباراة مهمة تجمع بين المريخ والهلال، وتحتاج إلى ترتيبات خاصة؟!!
• وإذا استبعدنا تماماً أن اللجنة ببيانها العجيب، قد أسقطت تماماً مبدأ العدالة بين الفرق، وتصويرها للقمة بأنها المباراة التي تستدعي الاهتمام الأكبر، دوناً عن بقية مباريات الفرق الأخرى، وهو ما يعتبر هدماً لميزان العدالة الذي يفترض أن يتحلى به الجميع بإتحاد الكرة.
• إذا استبعدنا هذا الجانب المهم، وركزنا على أسباب طلب التأجيل، وتزامن ذلك مع بيان آخر لا ندري مدى صحته، صدر من نادي الهلال، فإننا نجد وبكل وضوح أن اللجنة بدأت عملاً قذراً تجاه المريخ، وذلك بخلق بلبلة وسط أنصار النادي، وجر مجلس إدارته وإعلامه إلى معتركات أخرى، بعيداً عن الدور المنوط بهم، وهو تحضير نجوم الفريق للمباراة الحاسمة أمام (المدلل)!
• إذن على كل منسوبي البيت المريخي، ابتداءً من مجلس الإدارة، ومروراً باللاعبين، وانتهاءً بجمهور المريخ، وإعلامه، تفويت هذه الفرصة، والتيقن تماماً أن الفارق الفني بين المريخ والهلال لن يمر مرور الكرام وأن الحرب ضد الزعيم بدأت بالفعل، والمطلوب منا الانجراف خلفها.!
• يهمنا فقط حضور لاعبينا البدني والنفسي، لمحافظتهم على الفارق بينهم وبين ندهم، وأن يواصلوا من خلال الجولة القادمة بإذن الله تعالى مسلسل التفوق الذي بدأ في رواندا، حيث نجح الزعيم ورديفه في وضع الند خلفه.
• المريخ الآن يجلس في مقدمة الفرق، وهو الأقرب بإذن الله تعالى، للقب النخبة الذي يعني لنا الكثير فهو وباختصار شديد يعني عودة الزعيم إلى منصات التتويج الحقيقية، والانطلاق نحو آفاق أرحب.
• ونؤكد أن لا شيء يمكن أن يثني المارد الأحمر عن هدفه، فلا بيانات لجان (مساعدة) ولا دعومات مرتقبة داخل الملعب، فالوقت الآن هو وقت البطولة، وعندما يحين هذا التوقيت يكون الزعيم هو الواحد الصحيح، والبقية (أصفار) لا نهاية لها ولا حد!
• فإن سلم الزعيم من انحياز التحكيم في الجولة قبل القمة، بوضع الحكم المتميز الأمين الهادي ليحكم لقاء القمة، فهذا يعني (التخدير)، ولا نستبعد أن تأتي اللجنة تلك بمن يجيدون لعب أدوار الفوز على المريخ أكثر من لاعبي الهلال..!!
• أحبتي.. القمة لها حسابات مختلفة.. وتحتاج إلى الهدوء والاستقرار النفسي، بجانب الإعداد البدني والخططي، وهو ما يجب أن يبلغ للمدير الفني واللاعبين، فإن القمة في السودان تختلف تماماً عن تلك التي تجري خارج الحدود تحت إشراف اتحادات أخرى غير هذا الإتحاد، وتحكيم غير التحكيم هنا.
• ولو كسبنا معارك قبل الجولة، فإن المباراة لن تكون صعبة على النجوم، خاصة وأن ثمة فوارق فنية عديدة تميل الكفة بالكامل تجاه المريخ، ما لم تقل كرة القدم كلمتها النهائية فهي عادة تقدم منحها لمن لا يستحقها.
**في نقاط**
• الفوز بالدوري السوداني، الذي تصدر المريخ مرحلته الأولى بمجموعته، وحتى الآن في مرحلة النخبة، هدفاً يصعب التنازل عنه بسهولة.
• الانتصارات السابقة، وبعدد كبير من الأهداف، يعكس جدية مسعى النجوم للظفر باللقب المهم.
• وإذا ما تواصل الإيقاع بذات الجدية والتميز والحماس، فإن جولة القمة يمكن أن تكون هي الأسهل أمام النجوم.
• لا نقلل من حجم المنافس، فهو قد خضع لذات الظروف التي ميزت المريخ عن منافسيه خلال المباريات السابقة، فهذا يعتبر ضرباً من الجنون.
• ولكن ثقتنا في النجوم لا تحدها حدود، وعشمنا لا ينقطع في الزعيم مهما تكالبت عليه قوى الشر.
صحيفة الرد كاسل
