محمود الدرديري.. لجنة التسيير وتحدي الإرادة الجماهيرية

حائط صد
محمود الدرديري
لجنة التسيير وتحدي الإرادة الجماهيرية
* كالعادة، وعند أي استقرار إداري يطرق أبواب المريخ، تأبى بعض الشخصيات إلا أن تعكر صفو الأجواء داخل الديار المريخية بافتعال أزمات وصراعات من العدم، تكون الشرارة التي تهدم كل ما تحقق.
* استبشر أهل الزعيم خيرًا بلجنة التسيير بقيادة المهندس سهل، والتي خرجت من بين نيران الصراعات الحمراء لتشكل طوق نجاة للمارد الاحمر الذي دفع الثمن غاليًا لتطلعات بعض الشخصيات التي لا تستطيع رؤية أي نجاح أو تقدم للنادي يتجاوز شخصياتهم النرجسية.
* الإجماع الكبير الذي وجدته لجنة التسيير من الجماهير يعتبر استفتاءً حقيقيًا لما تقدمه من مجهودات، ودعم الجماهير هو المؤشر الحقيقي لأداء المجالس، ووجود أصوات نشاز هو أمر طبيعي طالما أن الدنيا تحتضن شخصيات في شكل نباتات متسلقة تريد أن تصعد للواجهة حتى ولو كان على حساب الكيان.
* لا أدري، بكل أمانة، ماذا يستفيد ممن يُطلق عليهم (أقطاب) من إثارة المشاكل والصراعات؟ وما هي الأدوار الفعلية التي لعبتها هذه الشخصيات في دعم النادي إداريًا وماديًا حتى تتقمص دور الباحثين عن مصلحة المريخ، وهم أبعد ما يكونون عن هذا الأمر؟
* لم أستغرب من البيان الهزيل الذي صدر من مجموعة تسمي نفسها (مجموعة العشرة)، وهي تستخدم (فزاعة) النظام الأساسي وخطاب الميزانية من أجل الضغط على لجنة التسيير للقبول بما يصل للجنة تحت الطاولة من ترشيحات من أجل ضمها للجنة التسيير.
* مصدر عدم استغرابي من صدور هذا البيان هو متابعتي لما تضمه هذه المجموعة من أسماء، على رأسها نادر مالك (نادر وااااو)، الذي لا يعرف العيش بعيدًا عن الأضواء، ويريد أن تكون بصمته حاضرة في أي مجلس أو لجنة تسيير، دون أن يمتلك حلولًا إدارية أو دعومات مالية تعضد من ضرورة وجوده.
* بالله عليكم، ألا يجد الخجل طريقًا إلى نفوسكم وأنتم تختارون التواري عن الأنظار عندما كانت الصراعات تفتك بجسد المريخ؟ أين كانت بياناتكم وخطاباتكم الرنانة، ولا أحد يريد أن يتقدم الصفوف ليقود سفينة النادي إلى شواطئ الأمان؟
* يجب على (فاشل مالك) ومن معه أن يعلموا أن عهد اللعب على العقول قد ولى دون رجعة، وتدوير الأسماء الفاشلة في العمل الإداري أصبح من الماضي، ولن تقبل جماهير المريخ بعودة الفاشلين مرة أخرى مهما كان الثمن.
* إذا كنتم تستترون خلف عبارة (أعضاء الجمعية العمومية)، فهنالك جماهير بالعشرات والآلاف هم أعضاء جمعية عمومية، ودعمهم ومساندتهم للجنة التسيير لم تتزحزح ولن تتزحزح، لأنهم لمسوا فيهم الجدية والسعي من أجل رفعة الكيان الذي انفض من حوله كل من يملأ الدنيا ضجيجًا الآن.
* المريخ الآن في مرحلة مهمة من تاريخه، بعد أن تقاذفته أمواج الصراعات وكادت أن تختفي ملامحه، وعندما سخر الله له رجالًا يريدون خدمته، هنالك من يتسرب من بين الظلام لوضع العراقيل أمام طريقهم.
* نعلم تمام العلم أن هنالك ضغوطات عنيفة تتعرض لها لجنة التسيير ورئيسها المهندس مجاهد سهل من أجل القبول بتواجد شخصيات بعينها في الدورة الجديدة للجنة، ولن أبالغ إذا ما أكدت أن ضغوطات الدخول للجنة التسيير وصلت لمراحل سيادية من جانب شخصيات تعشق الأضواء والظهور.
* لكن المريخ أكبر من أي متسلق يريد أن يرضي نرجسيته على حساب الكيان، ولن نقبل بوجود شخصيات خلافية تحيل نهار لجنة التسيير إلى ليل حالك بسبب تصرفاتها الرعناء التي عايشناها جميعًا.
* المريخ ليس ورثة مسجلة باسم شخصيات معينة حتى نرى كل هذا السخف الذي يوضح أن معاناة المريخ الحقيقية فيمن يُطلق عليهم أبناءه أو أقطابه.
* فليس كل من حمل (كيلو موز أو كرتونة برتقال) يستحق أن يُطلق عليه قطب، وبكل أسف أصبحت القطبية في المريخ تُمنح لكل من هب ودب، أو لكل من يمتلك في دولاب ملابسه جلبابًا أبيض وعمامة ومركوبًا من الجلد (أعزكم الله).
* على رئيس لجنة التسيير الحالية أن يكون أكثر قوة وشجاعة في مواجهة هذه النباتات المتسلقة، ويخرج ببيان قوي لشعب المريخ يوضح من خلاله كل الحقائق حتى يعلم الجميع أين توجد مصيبة النادي. أما الاكتفاء بإعلان الزهد في المنصب ومغادرة الديار دون تطهير جرح الأحمر فسيساعد على عودة (البكتيريا) من جديد إلى جسد المريخ الذي بدأ في التعافي.
* وعلى جماهير المريخ يقع الدور الأكبر في التصدي لكل ما يحدث من محاولات البعض للتسلق وتدمير كل ما تم إنجازه، لأن مواصلة الصمت الجماهيري على كل هذا العبث يُغري هؤلاء على مواصلة ما يقومون به من تدمير ممنهج لكل خطوات النجاح التي بدأت في الظهور.
ولي عودة.
آخر الكلام
بلا لمة


