ناصر بابكر.. دولار المريخ.. العضوية والنخبة

خارطة الطريق
ناصر بابكر
دولار المريخ.. العضوية والنخبة
•في منتصف مارس من العام الحالي، أعلن المريخ تدشين مبادرة (دولار المريخ)، تحت شعار (المريخ أقوى بجماهيره)، مع الإشارة إلى أن فكرة المبادرة نفسها صدرت من محبي النادي، وقامت لجنة التسيير بتبنيها وتحويلها إلى أمر واقع.
•فكرة المبادرة تقوم على فتح أبواب المساهمة أمام أنصار المريخ في كل أنحاء العالم، للمشاركة في دعم ناديهم، بمفهوم أن النادي ملك في الأساس لجماهيره، وأن العمل الجماعي يجعل الأمور أسهل، دون إغفال مشاركة الكل في تحمل مسؤولية الكيان.
•المبادرة بحسب فكرتها الأساسية، تقوم على (القليل الدائم) الذي يعتبر خيراً من (الكثير المنقطع)، وبالتالي فإن مربط الفرس في نجاحها هو (الاستمرارية والاستدامة)، عبر التبرع شهرياً بمبلغ دولار واحد أو ما يعادله، من خلال الحسابات البنكية التي طرحها النادي.
•اليوم يبدأ شهر جديد وهو (يونيو)، ومعه ينتظر أن يبدأ المحبون في تحويل الأموال الشهرية إلى حسابات النادي، واليوم أيضاً يتم تدشين منفذ للعضوية بدار النادي بأم درمان، سيكون متاحاً أمام الأنصار يومياً من الساعة الثانية ظهراً حتى السادسة مساءً، واليوم أيضاً يؤدي المريخ خامس مبارياته في دور النخبة بمواجهة حي الوادي نيالا على ملعب كوبر.
•تلك الملفات تتشارك ذات القدر من الأهمية، وإن كان ملف العضوية يتقدمها من ناحية الأهمية الاستراتيجية في مسيرة النادي، ومن الضروري أن يتدافع أنصار المريخ اعتباراً من اليوم وفي قادم الأيام نحو دار النادي لاكتساب وتجديد العضوية، في انتظار تدشين موقع النادي الإلكتروني، وإتاحة اكتساب العضوية إلكترونياً، حتى تتسع دائرة المشاركة، وتسهل مهمة الاكتساب والتجديد.
•في ملعب كوبر، يتعين على المريخ منح مواجهة الوادي حقها الكامل من الاحترام والاهتمام، واللعب بجديّة وتركيز كاملين، لأجل المحافظة على الصدارة.
•وبما أن اكتساب العضوية حالياً لن يكون متاحاً إلاَّ لمن يملكون فرصة الوصول إلى دار النادي، وبما أن سعة ملعب كوبر نفسها محدودة، فإن المشاركة الجماعية لمحبي المريخ في كل مكان بالعالم متاحة عبر مشروع (دولار المريخ)، ويمكن لكل من حرمته ظروف المكان، أو أي ظروف أخرى، من دعم الزعيم في الملعب، أن يكون حريصاً على الدعم عبر مشروع دولار المريخ، مع اقتراح للجنة التسيير والإدارة المالية بتخصيص عائدات شهر يونيو الذي يبدأ اليوم لدعم ملفين؛ الأول يتعلق بالعمل الجماهيري لدعم الفريق في جولات النخبة المتبقية ثم كأس السودان، خصوصاً مع تبقي أيام على الديربي الذي يتوقع أن يقام باستاد الخرطوم بسعته الأكبر، التي تتطلب مضاعفة الاهتمام بالعمل الجماهيري، وهنا لا بد من التنويه والإشادة الكبيرة بما يقوم به الحبيب وليد نجم الدين (أبو هجمة) عبر صفحته في فيسبوك، والمبادرات القيمة التي يقودها، للمساهمة في حصول الجماهير على شعار نادي المريخ، ونشر ثقافة دخول الملعب بزي الفريق، مع الإشارة إلى أن واحدة من أهم مكتسبات المريخ في دور النخبة الحالي، عودة الحياة إلى مدرجات الأحمر، وعودة النشاط والزخم إلى روابط الجماهير والألتراس، وعودة التلاحم بين فريق الكرة والأنصار.
•تلك المكتسبات تحتاج إلى العض عليها بالنواجذ، ودعمها بشكلٍ كبير، مع استمرار دعم فريق الكرة، وفي رأيي الشخصي، لن يكون هناك حافز ودافع للاعبي الفريق للتتويج بالنخبة والكأس أكبر من مبادرة جماهير المريخ في مختلف أنحاء السودان والعالم بقيمة الحوافز، وذلك عبر تفعيل التحويلات المالية في مبادرة دولار المريخ لشهر يونيو الحالي.
•الكرة في ملعب لجنة التسيير لتبني تخصيص عائدات شهر يونيو كاملة لحوافز النخبة والكأس، ودعم العمل الجماهيري، وقبلها في ملعب الأنصار والمحبين في كل أنحاء العالم، للمساهمة والتبرع والمشاركة في توفير مقومات النجاح للزعيم، ودعم المساعي الجادة والحثيثة التي تهدف إلى عودته إلى مكانه الطليعي كقائد ورائد لكرة القدم السودانية.




