نادي التاج يتهم إتحاد القضارف بتسريب معلومات لفرق منافسة

يتابع مجلس إدارة نادي التاج القضارف ببالغ القلق و الأسف ما تتعرض له مسيرة النادي خلال الموسم الحالي من إستهداف واضح و متكرر داخل أروقة الإتحاد المحلي لكرة القدم بالقضارف، في مشهد أصبح يهدد بصورة مباشرة عدالة المنافسة و نزاهة النشاط الرياضي.
لقد بدأت فصول هذه الأزمة بملف اللاعبين آدم إدريس صفوري و محمد محمود حفراي، حيث تمت إجراءات تسجيلهما بصورة رسمية عبر الجهات المختصة داخل الإتحاد المحلي، وتم إستخراج بطاقات ممارسة النشاط لهما و إعتمادهما بصورة طبيعية، قبل أن يتم لاحقاً تسريب معلومات تخص الملف بواسطة عناصر من داخل الإتحاد نفسه، الأمر الذي قاد إلى تحريك شكاوى ضد النادي في سابقة خطيرة تطرح العديد من علامات الإستفهام.
ورغم أن لجنة الإستئنافات ( و هي أعلى جهة عدلية منتخبة داخل الإتحاد ) أصدرت قراراً واضحاً و ملزماً بتصحيح مسار اللاعبين و مواصلة نشاطهما الرياضي، إلا أن بعض الجهات داخل الإتحاد رفضت تنفيذ القرار بصورة أثارت الدهشة و الإستغراب، في تجاوز خطير للمؤسسات واللوائح.
ويؤكد نادي التاج للرأي العام الرياضي أن ما يحدث لا يرتبط فقط بالنادي، بل يأتي كذلك في إطار صراعات و تصفية حسابات داخلية بين بعض قيادات الإتحاد، وصلت لدرجة إستغلال ظروف مرض سكرتير الإتحاد المحلي نفسه لمحاولة الزج به في صراعات إدارية و إستهدافه بسبب مواقفه السابقة المعروفة ضد قادة الإتحاد العام.
كما يلفت النادي الإنتباه إلى خطورة تضارب المصالح داخل الإتحاد، حيث تلعب بعض العناصر النافذة بالإتحاد و المنتمية لأندية منافسة للتاج دوراً واضحاً في صناعة القرارات و المواقف التي تستهدف النادي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، الأمر الذي يهدد مبدأ الحياد وتكافؤ الفرص بين الأندية المنافسة.
ورغم كل هذه الظروف، إستطاع نادي التاج أن يواصل مشواره بثبات، و أن يتصدر دوري النخبة المؤهل للدرجة الأولى عن جدارة و إستحقاق، مما يؤكد أن قوة النادي الحقيقية تكمن في جماهيره و لاعبيه و إدارته.
غير أن ما حدث في مباراة التاج والملك الأخيرة أعاد المخاوف من جديد، بعد الأداء التحكيمي الذي صاحب اللقاء، و ما صدر من الحكم خالد ضو البيت من تصرفات و عبارات مسيئة لا تمت لأخلاق الرياضة و التحكيم بصلة، بجانب القرارات التي أثرت بصورة مباشرة على سير وعدالة المباراة و على رأسها قيام الحكم بإنهاء المباراة قبل زمنها الرسمي بصورة أثارت إستغراب الجميع في تجاوز واضح للوائح المنظمة للمنافسة و مساس مباشر بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
كما نؤكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها تجاوزات من الحكم المذكور، حيث سبق أن إرتبط إسمه بوقائع إساءات لفظية و عنصرية في مباريات أخرى، وهو أمر يتطلب وقفة حقيقية من الإتحاد حفاظاً على هيبة المنافسة و سمعة التحكيم.
وعليه، فإن نادي التاج يعلن الآتي:
1/ رفضه الكامل لأي ممارسات تستهدف النادي أو تمس عدالة المنافسة.
2/ تمسكه الكامل بحقوقه القانونية و الإدارية و الرياضية.
3/ مطالبته بفتح تحقيق عاجل و شفاف في كافة الوقائع المذكورة.
4/ مطالبته بإبعاد الحكم خالد ضو البيت عن مباريات النادي مستقبلاً لحين البت في الشكاوى المقدمة ضده.
5/ دعوته كافة جماهير النادي إلى التمسك بالوعي و ضبط النفس و الإلتفاف خلف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
و سيظل التاج كبيراً بجماهيره وتاريخه، ولن تنجح أي محاولات لإيقاف مسيرته أو كسر إرادته.
صادر عن:
مجلس إدارة نادي التاج الرياضي


