عيسى صباح الخير يضع يده على جرح المريخ الأفريقي

الماتش سبورت
نجم المريخ الذهبي عيسى صباح الخير، أحد أبطال مانديلا «كأس الكؤوس الأفريقية»، يدوّن على صفحته الرسمية عبر فيسبوك:
خروج المريخ للسنة الرابعة على التوالي من الأدوار التمهيدية، وعدم استطاعته بلوغ دوري المجموعات لبطولة إفريقيا للأندية الأبطال، أمر مؤسف ومحبط لجمهور وعشاق الأحمر الوهاج، ذلك النادي الكبير صاحب البطولات والإنجازات والكؤوس المحمولة جوًا.
فشلت كل الإدارات التي تعاقبت على إدارة النادي خلال هذه السنوات في تخطي هذه العقبة، على الرغم من الصرف الملياري والدعم اللامحدود، والتعاقد مع مدربين ولاعبين أجانب، وإعداد الفريق بصورة ممتازة من خلال المشاركة في الدوريات بدولتي موريتانيا ورواندا، وكذلك الدخول في معسكرات طويلة ومنضبطة، وهذا هو العمل الإداري الصحيح الذي يُعمل به في كل العالم.
وعلى الرغم من كل الجهود الكبيرة التي بُذلت، والأموال الطائلة التي صُرفت من أجل بناء الفريق حتى يعود إلى سابق عهده، مريخًا يهز الأرض بالطول وبالعرض، للأسف الشديد، يتكرر الفشل بالخروج المبكر من الأدوار التمهيدية.
هذا الأمر قطعًا يدل على أن هناك خللًا يجب أن يُعالج، وفي تقديري أن هذا الخلل يكمن في غياب اللاعب السوداني القائد، صاحب الخبرة الكبيرة، الذي تكون لديه القدرة على أن يكون بديلًا للمدرب داخل الملعب، والإمساك بزمام الأمور، وبث الحماس وتشجيع اللاعبين على بذل المزيد من الجهد والعرق لتحقيق النصر.
وهي مهام ذات تأثير كبير؛ لأن المباريات الكبيرة تشهد تقلبات كثيرة، وإذا لم تحدث توازنات، حتمًا سيحدث توهان يؤدي إلى الشفقة والتسرع وعدم التركيز، وأحيانًا الخروج من أجواء المباراة، وعدم المقدرة على الالتزام بتوجيهات المدرب.
وهذا الدور، في جيلنا، كان يقوم به الراحل سامي عز الدين، والراحل الأسطورة حامد بريمة، وكذلك كثير من الكباتن الكبار، أمثال جمال أبو عنجة، وعاطف القوز، وعادل أمين.
لذلك، من الأفضل أن يكون العمود الفقري والركائز الأساسية للفريق من اللاعبين الوطنيين الذين يتوشحون بحب الشعار، ويكونون مستعدين لبذل الغالي والنفيس من أجل عودة المريخ إلى سابق عهده.




