تقارير وحوارات

لماذا ينجح داركو إفريقيًا ويتعثر محلياً ؟

 

 

الماتش سبورت

المريخ بين التكتل الرواندي والصلابة الأفريقية

استهل المريخ مشواره في الدوري الرواندي بتعادل سلبي كشف عن معاناته المستمرة أمام الفرق التي تعتمد التكتل الدفاعي، في سيناريو يعيد للأذهان مشاكله المحلية المتكررة بالموسم الماضي.

◽ غير أن هذه الصورة الباهتة محلياً تقابلها نجاعة قارية ملفتة، بعدما نجح الفريق في عبور الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا بتتويج تفوقه ذهاباً وإياباً على باور ديناموز الزامبي بنتيجة (1-0) في المباراتين.

 

◽وحسم المريخ جولة الذهاب على ملعب “أماهورو” بهدف الغيني أبو بكر بشير بانغورا من ركلة جزاء في الدقيقة 39، قبل أن يؤكد أفضليته إياباً في مدينة “ندولا” الزامبية بهدف مهاجمه فينو هاسينا خلال الشوط الثاني، وهو ما يبرز الفارق الواضح في أداء الفريق بين المسابقتين.

 

#فلسفة_داركو_بين_المساحات_والتكتلات

◽تعتمد منظومة المدرب داركو نوفيتش على انضباط دفاعي صارم يشارك فيه جميع اللاعبين بما فيهم ثلاثي الهجوم، مع الاعتماد على الضغط العكسي والتحولات السريعة.

◽تُثبت هذه الفلسفة نجاحاً كبيراً في المواجهات المفتوحة كما حدث أمام باور ديناموز حيث يترك المنافس مساحات يمكن استغلالها بنجاح.

 

◽في المقابل،تحول هذه الميزة إلى عائق أمام فرق الدوري الرواندي التي تغلق مناطقها الخلفية تماماً، حيث تتطلب هذه المباريات حلولاً فردية ومهارية بدلاً من الاعتماد على الجري والتحولات البدنية.

◽ورغم ذلك، يملك المريخ في ثلثه الهجومي عنصرين قادرين على صنع الفارق بانغورا وفينو هاسينا، كونهما الأكثر قدرة على المراوغة في المساحات الضيقة، بينما تميل بقية الأسماء إلى الطابع البدني المناسب للتحولات.

 

◽ويبقى التعادل الأخير في الدوري الرواندي انعكاساً لطبيعة المواجهة بين أسلوب دفاعي صارم يطالب الموهوبين بالواجبات الدفاعية، وواقع محلي يستلزم حلولاً هجومية مبتكرة لفك التكتلات.

مختار الصالح

#صحيفة_المواهب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى