أين يستضيف حوريا كوناكري فريق المريخ ؟

الماتش سبورت
بعد أن حجز مقعده في دور الـ32 من البطولة الإفريقية، عقب تأهله من ملعب 28 سبتمبر في العاصمة الغينية كوناكري، على حساب ضيفه الجزائري شبيبة الساورة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ضرب حوريا كوناكري الغيني موعداً مرتقباً مع المريخ في مواجهة إفريقية تحمل الكثير من الحسابات الفنية والجماهيرية.
وسيستضيف حوريا كوناكري مباراة الذهاب أمام المريخ، إلا أن إقامة المواجهة على ملعب 28 سبتمبر تبدو محل شك، في ظل عدم مطابقة الملعب للمواصفات والمعايير التي يعتمدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف».
ورغم سماح «كاف» بصورة مؤقتة بإقامة مباراة المنتخب الغيني أمام نظيره الجزائري على الملعب ذاته، ضمن مهلة تنتهي منتصف أكتوبر المقبل، فإن وضع ملعب 28 سبتمبر قبل موعد مواجهة حوريا والمريخ قد يفرض على النادي الغيني البحث عن ملعب بديل، وربما خارج الأراضي الغينية.
ويمثل هذا الأمر تحدياً إضافياً لحوريا كوناكري، الذي قد يفقد عاملاً مهماً من عوامل القوة، يتمثل في المساندة الجماهيرية، خصوصاً أن المباريات الإفريقية على أرضه عادةً ما تحظى بحضور جماهيري مؤثر.
وفي حال تعذر اعتماد ملعب 28 سبتمبر، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في اختيار حوريا كوناكري إحدى الدول الإفريقية التي تمتلك ملاعب معتمدة من «كاف» لاستضافة مباراة الذهاب، وهو ما قد يمنح المريخ أفضلية نسبية من الناحية الجماهيرية والنفسية، مقارنة بخوض المواجهة في قلب كوناكري.
وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى مباراة الإياب، التي يُنتظر أن يستضيفها المريخ على ملعب أماهورو في العاصمة الرواندية كيغالي، في مواجهة قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفريق المتأهل إلى الدور التالي.
وبذلك، فإن ملعب مباراة الذهاب يظل أحد أبرز الملفات المرتبطة بمواجهة المريخ وحوريا كوناكري، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واعتماد الملعب الذي سيستضيف اللقاء.
وعلى الورق، فإن فقدان حوريا لملعبه وجماهيره قد يمثل فرصة مهمة للمريخ، الذي سيكون مطالباً باستثمار هذه الظروف وتحقيق نتيجة إيجابية في الذهاب، قبل خوض مباراة الإياب في رواندا.
عمر المختار – المواهب




