إتهام اتحاد المعليق بالفساد والمجلس يصدر بيان

الماتش سبورت
تابع الاتحاد المحلي لكرة القدم بالمعيلق، بكل اهتمام، ما يتم تداوله عبر الوسائط ومنصات التواصل الاجتماعي من اتهامات وشبهات تتعلق بوجود حالات تواطؤ أو فساد داخل مكاتب الاتحاد، وهي اتهامات صدرت من أكثر من جهة وبصيغ مختلفة.
وإزاء ذلك، يؤكد الاتحاد المحلي لكرة القدم بالمعيلق للرأي الرياضي والعام ما يلي:
أولا: إن الاتحاد لا يخشى النقد، ولا يغلق أبوابه أمام أي ملاحظة أو اتهام، بل يرحب بكل ما من شأنه تصحيح مساره وتعزيز الشفافية والنزاهة في العمل الرياضي.
ثانيا: يدعو الاتحاد كل من يملك دليلا ماديا أو مستندا أو معلومات موثقة تتعلق بأي واقعة فساد أو تواطؤ أو مخالفة للوائح، إلى تقديمها بصورة رسمية إلى اللجنة القانونية بالاتحاد، التي ستتولى فحصها والتحقق منها واتخاذ ما يلزم وفقا للوائح والنظم المعمول بها.
ثالثا: يؤكد الاتحاد أن أبوابه مفتوحة أمام الجميع، وأن اللجنة القانونية على استعداد كامل لتقصي الحقائق والتحقيق في أي واقعة تستند إلى أدلة حقيقية، دون محاباة أو استثناء لأي شخص، أيا كان موقعه أو صفته.
رابعا: في حال ثبوت أي مخالفة أو واقعة فساد أو تواطؤ، فإن الاتحاد سيتخذ الإجراءات القانونية واللائحية اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته، ولن يكون هناك أي غطاء أو حماية لأي مخالف.
خامسا: وفي المقابل، فإن حرية التعبير والنقد لا تعني إطلاق الاتهامات دون دليل أو النيل من سمعة الأشخاص والمؤسسة الرياضية. وعليه، يحتفظ الاتحاد بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل من يتعمد نشر أو ترويج معلومات أو اتهامات كاذبة من شأنها الإساءة إلى سمعة الاتحاد أو منسوبيه، وذلك وفقا للقانون، بما في ذلك اللجوء إلى الجهات المختصة بجرائم المعلوماتية والجهات العدلية المختصة عند توافر ما يستوجب ذلك.
إن الاتحاد المحلي لكرة القدم بالمعيلق يؤمن بأن الشفافية لا تتحقق بالشائعات، وإنما بالحقائق والأدلة، وأن محاربة الفساد مسؤولية جماعية لا تتحقق إلا بالتثبت والاحتكام إلى المؤسسات واللوائح والقانون.
وعليه، فإن الاتحاد يجدد دعوته لكل من لديه معلومة أو دليل إلى التقدم به عبر القنوات الرسمية، مؤكدا أن باب الحقيقة مفتوح، والقانون هو الفيصل.
إدارة الاتحاد المحلي لكرة القدم بالمعيلق


