الثلاثي يفرض نفسه في حسابات داركو.. الأقدام الملغاشية تسيطر على تشكيلة المريخ

الماتش سبورت
فرضت العناصر الملغاشية حضورها بقوة في تشكيلة المريخ الأخيرة، في مؤشر واضح على اعتماد المدرب الصربي داركو نوفيتش على «الكتيبة الملغاشية» لضبط إيقاع الفريق هجوماً ودفاعاً، على حساب عدد من الأسماء الوطنية.
ولا خلاف على تميز نيكولاس في الوسط المتأخر، حيث يجمع الفنيون على أنه المحترف الأفضل من بين جميع الموجودين في كشف الفريق، في حين قدم فينا هاسينا إسهاماً وافراً في حل أزمة التهديف، وفرض نفسه بقوة في تشكيلة داركو نوفيتش، قبل أن يلحق بهما هذا الموسم الجناح الهجومي ميكا غريغاس، الذي أصبح الوافد الجديد الوحيد الذي دعم تشكيلة المريخ الأساسية في الموسم الجديد.
بداية الحكاية
كانت كل المؤشرات تقود إلى نجاح كبير لهذه العناصر، لأن طريقة الاختيار لم تعتمد على ترشيحات الوكلاء والسماسرة، بل جاءت عبر المشاهدة المباشرة خلال بطولة أمم أفريقيا للمحليين التي جرت قبل عامين، والتي حرم خلالها منتخب مدغشقر صقور الجديان من الوصول إلى المباراة النهائية.
وقتها كانت الفرصة سانحة للرصد والانتقاء، ليتجه المريخ إلى التعاقد مع محترفين من العيار الثقيل بتكلفة مالية معقولة، لا تتجاوز مائة ألف دولار في العام.
مهندس الوسط
نجح المحترف الملغاشي نيكولاس في أن يصبح العقل المدبر لخط وسط «الزعيم»، إذ يمنح الفريق التوازن المطلوب بفضل قدرته على استخلاص الكرة وبناء الهجمة وتمرير الكرات البينية، ليصبح أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في ضبط إيقاع المباريات.
وفي الخط الأمامي، قدم فينا وميكا أوراق اعتمادهما كسلاح هجومي ضارب، بفضل السرعة والمهارة الفردية والقدرة على الاختراق من العمق والأطراف، ما جعلهما من أبرز خيارات المدرب الصربي في تنشيط جبهات الهجوم وإرباك دفاعات المنافسين.
حضور محدود
مقابل الحضور الملغاشي اللافت، تراجع وجود العناصر الوطنية في التشكيلة الأساسية، ويبدو أن المدرب الصربي يراهن حالياً على الانسجام الكبير بين محترفيه وتفاهمهم الفني داخل الملعب، وهو ما قلص مساحة مشاركة عدد من اللاعبين المحليين.
ويرى متابعون أن الاعتماد الكبير على المدرسة الملغاشية يمنح المريخ لمسة فنية مختلفة، لكنه في الوقت ذاته يضع تحدياً أمام اللاعبين الوطنيين للعودة بقوة وكسب ثقة الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة.
طبنجة وحيداً
وضمت تشكيلة المريخ في وقت سابق من العناصر الوطنية أحمد عبد المنعم طبنجة ومصعب مكين، وكان المؤمل أن ينضم إليهما محمد الرشيد، حتى تتساوى الأقدام الوطنية مع الملغاشية، لكن مكين خرج من التشكيلة، فيما لم ينجح محمد الرشيد في فرض نفسه ضمن خيارات الصربي، ليصبح طبنجة العنصر الوطني الوحيد في التشكيلة.
اكشن سبورت




