تقارير وحوارات

هاسينا يكشف لصحافة مدغشقر حقيقة حصوله على الجنسية السودانية

 

 

 

الماتش سبورت

أجرت صحيفة (M sports) في مدغشقر حوارا مع محترف المريخ فينو هاسينا وسألته حول حقيقة حصوله على الجنسية السودانية

 

السؤال: انتشرت أخبار تقول إنك حصلت على الجنسية السودانية، فهل ستلعب مع المنتخب السوداني؟

فينوهاسينا: أود توضيح هذا الأمر لأنني رأيت الكثير من الأخبار المتداولة في مجموعات كرة القدم في مدغشقر.

أولًا، أنا ملغاشي وسأظل ملغاشيًا، وسأواصل اللعب مع منتخب مدغشقر فقط.

ما حدث هو أن ناديي، المريخ السوداني، قرر استخراج جواز سفر سوداني لي. في السودان يسمح بمشاركة 4 لاعبين أجانب فقط في المباراة، بينما يضم الفريق 11 لاعبًا أجنبيًا، وقد حصل 5 منهم بالفعل على جوازات سفر سودانية.

في إحدى المباريات المهمة لم أتمكن من اللعب لأن عدد الأجانب المسموح به كان مكتملًا، وخسر الفريق تلك المباراة، لذلك قرر النادي استخراج جواز سوداني لي حتى لا يتكرر هذا الأمر.

هذا الجواز يفيدني من ناحية العمل فقط، ولا يعني أبدًا أنني تخليت عن جنسيتي الملغاشية أو أنني سأتوقف عن تمثيل منتخب مدغشقر.

أنا لاعب منتخب مدغشقر وسأبقى كذلك دائمًا.

السؤال: ما الأسباب الأخرى التي دفعت النادي لاستخراج جواز سفر سوداني لك؟

فينوهاسينا: المريخ يشارك في بطولتين: الدوري السوداني والدوري الرواندي.

بسبب الحرب الأهلية في السودان، لا يُقام الدوري هناك بالشكل المعتاد، وإنما تُلعب بطولة قصيرة بنظام يشبه “البلاي أوف”. ولهذا سُمح للمريخ بالمشاركة أيضًا في الدوري والكأس في رواندا.

كما أن الجواز السوداني يسهل تنقلنا بين السودان ورواندا، وخاصة عند دخول السودان، ويمنحني حماية أكبر في ظل الظروف الأمنية هناك.

السؤال: كيف تقيم موسمك الأول مع المريخ؟

فينوهاسينا: أنا راضٍ جدًا عن مستواي.

في الدوري الرواندي سجلت 12 هدفًا وقدمت 5 تمريرات حاسمة.

وفي الدوري السوداني سجلت 5 أهداف وصنعت 6 أهداف.

خضنا 7 مباريات في البطولة السودانية، فزنا في 6 وخسرنا واحدة، وتوجنا بلقب الدوري.

أما في الدوري الرواندي فأنهينا الموسم في المركز الثالث.

السؤال: ما رسالتك للجماهير في مدغشقر؟

فينوهاسينا: رسالتي للشعب الملغاشي ولكل من يشجعني هي أنني ملغاشي وسأبقى ملغاشيًا، وكل ما يُقال على فيسبوك عن تخليت عن جنسيتي غير صحيح.

وأؤكد أنني سأكون دائمًا جاهزًا لتمثيل منتخب مدغشقر والدفاع عن ألوان بلدي كلما تم استدعائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى