نصر الدين الفاضلابي.. الأهم إنطلاقة الإعداد

زمن إضافي
نصر الدين الفاضلابي
الأهم إنطلاقة الإعداد
* حديث كثيف يدور حول مشاركة المريخ في سيكافا من عدمها، ومابين القرار الفني والقرار الإداري يدور جدل متواصل.
* البطولة تنطلق في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، والمريخ لم يبدأ إعداده حتى الآن، وليس هناك أمل في إنطلاقته قبل الثالث عشر من الشهر الجاري أي بفارق عشرة أيام فقط من بداية المنافسة، والعشرة أيام لا تكفي حتى للتدريبات البدنية ناهيك عن بقية مراحل الإعداد.
* الإعداد العلمي في كرة القدم الحديثة يتحدث عن 6 أسابيع كحد أدنى للتحضير للموسم الكروي، وكل فريق يريد إعداد نموذجي لا يبدأ أي مباريات إذا كانت تنافسية أو ودية قبل إنتهاء الفترة العلمية للإعداد والتحضيرات.
* هناك بالطبع إستثناء من هذه القاعدة، وتتمثل في الفترة القصيرة للراحة بين الموسمين، والتحضيرات البدنية الفردية التي يقوم بها كل لاعب في مكان إقامته وتحت إشراف مختصين إستعداداً للموسم الجديد.
* في مثل هذه الحالات يمكن إختصار فترة الإعداد البدني والدخول مباشرة في تدريبات الكرة والتمارين الخططية والتكتيكية، بعد إجراء تدريبات محدودة للنواحي البدنية.
* حملت الأنباء بالصورة والقلم تدريبات بدنية مكثفة لأجانب الفرقة الحمراء في بلدانهم وأماكن إقامتهم، ووفق الأنباء فإن تلك التدريبات تتم تحت إشراف مختصين.
* وبما أن المريخ يعتمد في توليفته على الأجانب، ربما كانت هناك رؤية فنية بالمشاركة في البطولة والدفع بالعناصر الجاهزة بدنياً، وتحضير العناصر المتأخرة بدنياً ببرنامج إعدادي يتخلل مجريات البطولة.
* هناك الكثير من الآراء والأفكار التي تدور حول الأمر، وترجح المعادلة ومصلحة المريخ المشاركة في المنافسة والإستفادة منها في تجهيز الفريق للموسم الأفريقي المقبل.
* والأهم من كل هذا إنطلاقة إعداد الفرقة الحمراء في مواعيده، إذاً بالمشاركة في بطولة سيكافا، أو من دون المشاركة، عامل الوقت هنا حاسم، خاصة وأننا نمضي بسرعة الصاروخ نحو الموسم الأفريقي الجديد.
* التجمع وإنطلاقة الإعداد خلال أيام يضمن ظهور مميز في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال، ويبشر بالمضي قدماً في المنافسة حتى الوصول إلى دوري المجموعات بإذن الله.
* الإعداد المبكر نعمة كروية عظيمة، وفيه فوائد لا تقدر بثمن ويخلق فوارق فنية وبدنية أمام المنافسين تساهم في تحقيق الإنتصارات والبطولات.
* هناك عناصر إنضمت للفريق في فترة الإنتقالات الحالية، وهي عناصر أجنبية وتحتاج لفترة إعداد كافية ضمن صفوف الفريق لإكتساب عملية الإنسجام والتناغم مع بقية العناصر.
* إنطلاقة الإعداد في موعده هو الخبر الأهم، وإذا لم يشارك الفريق في سيكافا يمكن إيجاد بدائل بمباريات إعدادية مكثفة مع أندية إفريقية تبحث هي الأخرى عن فرص إعداد نموذجية للمشاركة في البطولة القارية.
* هناك أيضاً فرص للمشاركة في دورات ودية تنظمها أندية القارة من أجل التحضير للموسم الجديد، منها بطولة في نيجيريا تقام سنوياً والغرض منها التجهيز للموسم القاري الجديد.
#إضافة أخيرة:
الأهم في هذه المرحلة إنطلاقة الإعداد.



