الألتراس يؤكد جاهزيته لمواجهة الهلال في اي مكان و اي زمان

الماتش سبورت
حين يعتلى المريخ عرشه، ويعتلى الصدارة، وتلوح رايات الحسم في الأفق، ترتجف الطاولات قبل المدرجات، وتضج المكاتب بما لا تضج به الملاعب. فجأةً تصبح المواعيد محل نقاش، وتتحول اللوائح إلى وجهات نظر، وتبدأ فصول العبث في مشهدٍ اعتادت جماهير الأحمر أن تراه كلما اقترب ناديها من إنتزاع حقه عنوةً من بين أيدي المتربصين.
نحن أبناء الكورفاسود لا نؤمن إلا بلغة المدرجات وصوت الصافرة الأولى. لم نهرب من معركةٍ يومًا، ولم نطلب طريقًا مختصرًا نحو المجد. الزعيم وُلد للمواجهات، وتربّى على خوضها، وظل واقفًا في وجه العواصف حين إختار غيره الاحتماء بالظلال.
أما الذين أقلقهم وهج الأحمر وهو يتصدر المشهد، فنقول لهم: لن تحجبوا الشمس بكفوفكم، ولن تصادروا الحقيقة بقراراتٍ مرتبكة. فالبطولات لا تُمنح في المكاتب، ولا تُنتزع بالمُكاتبات، بل تُنتزع عنوةً وإقتداراً تحت هدير الجماهير وعلى عشب الميدان.
نحن جاهزون.. جاهزون لمواجهة صغير العرضة إن أقُيمت، وفي اي وقت واي مكان، وجاهزون للحسم إن حان أوانه، وجاهزون لفضح كل محاولات الهروب من مواجهةٍ يعلم الجميع من ينتظرها بثبات ومن يهابها في الخفاء.
أما نحن فـ موعدنا ثابت يتجدد، ننتظر الصافرة بدون أعذار، جاهزون لكم اليوم وغداً.. وفي اي وقت تختارون الحضور فيه فالمواجهة لا تخيف من اعتاد خوضها..


