المريخ يواجه بوغسيرا من أجل العودة للإنتصارات

يدخل المريخ اليوم مباراته المهمة أمام نادي بوغيسيرا ضمن إطار الإسبوع (28) لمنافسة الدوري الرواندي وهو يقبع بالمركز الثالث في المسابقة برصيد (49) نقطة بعدما لعبت أمس وأمس الأول مباريات الفرق المباشرة له في المنافسة علي اللقب، حيث باتت الهوة بينه والجيش الثاني (6) نقاط والغريم الهلال (12) نقطة مع متبقي مباريت تقل كثيراً عن عدد أصابع اليدين لختام المسابقة.
المريخ شبه تبددت طموحاته وآماله بالحصول علي لقب البطولة حيث بات الأمر يحتاج لما هو أكثر من الفوز في متبق مبارياته القادمة ومؤجلته أمام الهلال الذي يمض بخطي ثابتة نحو اللقب بتحقيق النتائج المرجوة رغم سوء الأداء، لكنه يحقق المهم خاتمة المطاف، وهو الإقتراب أكثر من منصة التتويج والظفر (بحلوى) المسابقة المرصودة.. ورغم خروج العادة من دوري الأبطال إلا إنه نسبياً حقق فوائد من موسمه أفضل مادياً.
لكن هذا لايعني أهل المريخ في الكثير فالهدف المطروح منذ البداية كان هو بناء الفريق، وإرتفاع سقف الطموحات في الفوز بلقب المنافسة الرواندية السبب فيه هو النتائج المتميزة للفريق في النصف الأول لبداية المنافسة والإنتصارات المتتالية قبل الهزة الإرتدادية للتعادلات القاتلة إلتي قادت لما هو عليه الحال الآن.
أهمية مباراة اليوم أمام بوغيسيرا هي العودة لجرد الحساب وتصفير العداد و التعامي عن زبد الطموح الجانبي للعودة لتلمس آثار ونتائج الطرح المعلن منذ البداية.. ألا وهو بناء الفريق بصورة مميزة وجعله مستقبلا قادراً علي المنافسة في البطولات وحصد ألقابها المطروحة إفريقياً وإقليمياً ومحلياً.
وعطفاً علي مسيرة الفريق حتي الآن تعد مباراة اليوم دون تحيز لكل ماقيل وأثير في الفترة السابقة.. هي القشة إلتي ستوضع علي ظهر بعير الصربي ، فأما قسمت ظهره أو سار ليعطي الفرصة من عدم لتصحيح مساره مع ترقب أهل المريخ لأي تعثر قادم وحينها سيجري عليه حكمها المنطقي الذي سيتوجب علي إدارة المريخ النزول عنده، وهذه المرة بحكم الواقع، لا الإنطباعية والتسرع..
حيث لم يعد من الزمن مايكفي لتقبل النتائج المتأرجحة والتجارب غير الموفقة المؤدية لطريق الإخفاق في الموسم الجديد .
المريخ 24




