أواب عنتر في حوار خاص: شعار المريخ مسؤولية تاريخية

الماتش سبورت
من داخل رحلة الطموح والإصرار، تفتح “سيدة الكؤوس” اليوم نافذة خاصة على شخصية لاعب شاب يحمل الكثير من الأحلام والطموحات.
لاعب اختار أن يجعل العمل طريقه، والشغف وقوده، والقميص الأحمر مسؤولية لا مجرد ألوان… إنه أواب عنتر الذي يروي لنا في هذا الحوار جانباً من مسيرته، علاقته بكرة القدم، حلم ارتداء شعار الزعيم، ورسالة خاصة لجماهير المريخ.
عرفنا بنفسك للجمهور خارج المستطيل الأخضر؟
أنا أواب عنتر، شخص بسيط خارج المستطيل الأخضر؛ إنسان يحركه الشغف، ويعتبر كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل منهج حياة للنمو والتطوير المستمر.
من كان صاحب الفضل في اكتشاف موهبتك وتطويرها؟
النجاح توفيق من الله أولاً، ثم بدعوات أمي التي تحيطني في كل خطوة. كما أنني مدين بالفضل بعد الله لأساتذة ساهموا في تطوير موهبتي، وعلى رأسهم كوتش حسكنيت (مصطفى)، كوتش محمد موسى، وكوتش أحمد عابدين. ولا أنسى الدور الكبير لكوتش إبراهومة الذي منحني الثقة وفرصة الظهور الأولى مع الفريق في الدوري الموريتاني، فلكل هؤلاء مني كل التقدير والامتنان.
لماذا اخترت المريخ بالتحديد؟
انضمامي للمريخ كان بمشيئة الله أولاً، ثم وفاءً بعهد غالٍ. قبل رحيله قال لي والدي: “ستصل يوماً وستلعب للمريخ”. كنت أراها أمنية بعيدة، لكنه كان يراها يقيناً. أتمنى لو كان موجوداً ليراني الآن، وإن كان قد رحل فنسأل الله أن يرحمه ويغفر له. أعيش حلمه اليوم باجتهادي ودعوات أمي، وطموحي لن يتوقف عند هذه النقطة بل أسعى للوصول إلى أبعد من ذلك.
ماذا يمثل لك ارتداء شعار المريخ؟
قميص المريخ ليس مجرد ألوان ترتدى، بل هو مسؤولية تاريخية لا يحملها إلا من يملك عقلية القتال وروح الانتماء.
كيف تقضي هذه الفترة؟ وهل وضعت برنامجاً خاصاً للحفاظ على جاهزيتك؟
الإصابات اختبار حقيقي لإرادة اللاعب، واستغلت هذه الفترة بالعمل الفردي الشاق والتأهيل اليومي لضمان العودة بالجاهزية الكاملة التي تليق بالمستطيل الأخضر.

ما مركزك الأساسي داخل الملعب؟ وهل تفضل الالتزام به؟
مركزي الأساسي وشغفي الأول هو صانع ألعاب أو جناح، حيث أجد نفسي في الابتكار وصناعة الفارق الهجومي. وأعلم أن الجماهير تفضل رؤيتي هناك، لكن في كرة القدم الاحترافية الجاهزية تعني التضحية، لذلك أنا متواجد دائماً لتقديم الإضافة حتى في الظهير الأيسر إذا تطلب التكتيك ذلك، فالأهم دائماً هو مصلحة الفريق والانتصار.
ما الرسالة التي تود توجيهها لجماهير المريخ؟
الجمهور العظيم هو المحرك الأول لأي نجاح، دعمكم وسؤالكم المستمر هو ما يدفعني للعودة بقوة والقتال من أجلكم.
ما الوعد الذي يقدمه أواب للجماهير؟
لا أعد بالكلمات، بل أعد بالعمل والجهد الشاق داخل المستطيل الأخضر، فالملعب هو المكان الوحيد الذي تُعطى فيه الوعود وتتحقق.
كلمة أخيرة من سيدة الكؤوس:
شكراً للنجم الشاب أواب عنتر على هذا الحوار الراقي، ونتمنى له مسيرة مليئة بالنجاحات مع الزعيم.
نجوم المريخ دائماً لهم حكايات تستحق أن تُروى… وسنواصل فتح الأبواب لكل من يحمل طموحاً وشغفاً بشعار النادي الكبير.
سيدة الكؤوس



