تقارير وحوارات

هل يملك مريخ اليوم “حمض” مريخ 2015.. حلم العودة أم واقع التحديات؟

 

 

الماتش سبورت

حين يمر ذكر عام 2015 في الذاكرة المريخية تشرق فوراً صور تلك الملحمة الإفريقية الخالدة التي وصلت بالزعيم إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا عازفاً أجمل ألحان الصمود والندية أمام كبار القارة.

ومن هنا يطرح الشارع الرياضي التساؤل المشروع والمشحون بالعاطفة: هل مريخ اليوم قادر على أن يكون مريخ 2015؟

لكي نكون منصفين وواقعيين لا يمكننا الإجابة بنعم مطلق أو لا قاطعة دون تفكيك المشهد بين الأمس واليوم:

 

فارق الظروف والبنيان:

 

لقد بُني إنجاز 2015 على استقرار إداري ومالي، ودعم لامحدود وتشكيلة متجانسة قاتلت بروح عالية تحت مظلة جماهيرية غفيرة وفي ملاعبنا وبين أنصارنا.

أما اليوم فالمريخ يعاني من قسوة الظروف الاستثنائية واللعب خارج الديار في ظل تحديات هيكلية ومالية واضحة.

 

شخصية الزعيم لا تموت:

 

لكن ما يربط مريخ اليوم بمريخ الأمس هو ذات الحمض النووي للكيان “الروح القتالية” والشخصية الإفريقية المهيبة التي ترفض الاستسلام مهما ضاقت الحلقات. الجيل الحالي يمتلك مواهب واعدة وعناصر قادرة على صناعة الفارق متى ما توفرت لها البيئة الداعمة والاستقرار المنشود.

 

مريخ اليوم قد لا يملك رغد عيش 2015 ظروفياً لكنه يمتلك ذات الشغف والتاريخ العريق.

العودة لقمة القارة لا تحتاج إلى تكرار الماضي بحذافيره بل تحتاج إلى واقعية العمل التفاف حقيقي ودعم مؤسسي يحمي اللاعبين والجهاز الفني.

نعم المريخ قادر على صنع مجد جديد، شريطة أن ندرك أن الأبطال يصنعون الظروف ولا يستسلمون لها.

رؤية #المريخ_نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى