اتهامات بالفساد تلاحق اتحاد سنار

سنار : مصطفى احمد عبدالله
تعيش الأوساط الرياضية في ولاية سنار على صفيح ساخن، بعد التصريحات المدوية التي أطلقها صلاح طلحة، قطب نادي العباسي (ود العباس)، والتي فتح فيها النار على الاتحاد المحلي لكرة القدم وحكومة الولاية، كاشفاً عن أزمة إدارية ومالية عميقة تهدد مسيرة النادي ومستقبل الرياضة في المنطقة.
اتهامات بالاستيلاء على أموال النادي
وفجّر طلحة مفاجأة كبرى باتهامه المباشر للاتحاد المحلي لكرة القدم بتحويل مبالغ مالية مخصصة لنادي العباسي دون وجه حق.
وأشار إلى أن هذه التصرفات تسببت في إدخال النادي في نفق مظلم من الأزمات المالية، مما أثر بشكل مباشر على تحضيرات الفريق والتزاماته تجاه اللاعبين والبعثات الرياضية.
عشوائية إدارية تضرب مفاصل النشاط الرياضي
ولم تقتصر الانتقادات على الجانب المالي فقط، بل امتدت لتطال طريقة إدارة النشاط الرياضي في الولاية.
حيث وصف قطب نادي العباسي العمل الإداري داخل الاتحاد بـ “العشوائي” والمفتقر إلى التخطيط السليم، مؤكداً أن غياب الشفافية واللوائح الواضحة بات الملمح الأساسي الذي يدير به الاتحاد شؤون الأندية، مما أدى إلى تراجع الطفرة الرياضية في سنار ومحيطها.
حكومة الولاية في قفص الاتهام:
خذلان لممثل المنطقة
وفي سياق متصل، وجّه صلاح طلحة عتاباً شديد اللهجة إلى حكومة ولاية سنار، متهماً إياها بالتخلي عن مسؤولياتها تجاه الشباب والرياضة.
واستنكر طلحة غياب الدعم الحكومي لنادي العباسي، معتبراً أن الفريق كان يمثل الولاية بأكملها في المنافسات الرسمية، وكان يتوجب على مسؤولي الولاية تقديم الرعاية الكاملة والمؤازرة المادية له بدلاً من تركه يواجه مصيره المالي بمفرده.
قلق في الشارع الرياضي أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من الجدل والقلق بين مشجعي نادي العباسي والمهتمين بالكرة السنارية.
حيث يرى متابعون أن استمرار هذه الخلافات والاتهامات المتبادلة، بغياب الشفافية المالية، قد يدفع الأندية في نهاية المطاف إلى اتخاذ خطوات قاسية مثل الانسحاب من المنافسات، وهو ما يهدد بانهيار النشاط الرياضي تماماً في الولاية إذا لم تتدخل العقلاء والجهات المعنية لوضع حد لهذه التجاوزات.
ويختتم طلحة بمعاناة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة من غياب خطط واضحة ومجدولة زمنيًا لصيانة الاستادات وتطوير البنية التحتية الرياضية بالولاية.
وأردف قائلا نعاني في سنار من ضعف تطبيق القانون الرياضي وغياب الرؤية الاستثمارية الجاذبة، مما يحصر الاتحاد في خانة تسيير الأعمال اليومية بشكل عشوائي بدلاً من بناء نشاط رياضي مستدام.




