تقارير وحوارات

صراع القمة والقاع في رواندا يهدد الحظوظ المستقبلية للقمة

 

 

 

 

مع متبق (9) جولات لبطولة الدوري الرواندي الممتاز لاتزال الرؤية فيه معقدة ومتشابكة، خصوصاً علي مراكز الهبوط في مؤخرة الترتيب إلتي يقبع فيها حتي الآن أندية موهانقا وروتسيرو ولحد ما في دائرة الخطر أتنسليس وأماجوجو، لكن (9) جولات يمكنها فعل الكثير وتحصيل نصف نقاطها يمكنه أن يقدم طوق نجاة لابأس به لأكثر من فريق وقد نشهد تغيرات دراماتيكية تدحرجاً لأندية المنطقة الدافئة إلتي تقبع في الوسط الآن وبخاصة جيكومبي وغوريلا لتجد نفسها في وسط المعركة وفي تسابق مأزوم من أجل البقاء.

 

علي صعيد المقدمة وصدارة الترتيب لايقل المشهد تعقيداً فعلي الرغم من تصدر الهلال للقائمة ب(58) نقطة ولديه مباراة مؤجلة مع مواطنه المريخ فإن الفريق سيخوض مايقارب السبع مباريات بتوليفة مغايرة لتشكيلته الأساسية وبعناصر أقل نضجاً وكفاءة وسيفتقد محترفيه الكبار الذين خاض بهم جولات البطولة الرواندية بفعل التوجه لأداء آخر إلتزامات الدوري الممتاز في السودان (النخبة)، هذا بحال نجاح مساعيه في إقناع عدد منهم للعودة مع الفريق إلي السودان، وتشكيلة المدرب عمار رمضان (مرق) لاينتظر منها المواصلة بنفس نجاعة الفريق الرئيس في الحفاظ ماتحقق حتي الآن وستشهد قمة الطاولة تغيرات خلال هذه الفترة سيما من قبل أندية الجيش وريون وكييفو الجاهزة للإنقضاض علي القمة من أجل التتويج الرسمي بلقب دوريها وإقتسام المراكز المؤهلة لبطولات التمثيل الإفريقية.

 

 

المريخ ثالث الترتيب والذي بدوره لايختلف واقعه المستقبلي كثيراً عن الهلال في البطولة من واقع مشاركته في دور نخبة الممتاز تأكد توجه الفريق الرئيس بكامل محترفية (علي عكس الهلال) إلي السودان بصحبة مديره الفني الصربي داركنوفيتش وسيواصل مهمته هناك عمر تنقا مدرب الأمل عطبرة السابق الذي تولي تدريب الفريق الرديف خلفاً لمحسن سيد وقاد فريقه لهذه المرحلة من بطولة الدوري السوداني ومع إن عظم الفريق الذي سيشارك معه في البطولة الرواندية جله من لاعبيه الذين خاض بهم مباريات مجموعته في الدامر ويحفظ قدرات عناصره جيداً إلا إن النسق الإحترافي لأندية المقدمة الرواندية وإختلاف الدوافع ستمثل أمام مهمته جداراً يصعب تجاوزه بحكم واقع الحال خاصة ومعظم هذه العناصر تخوض تجارب خارجية للمرة الأولي في تاريخها عقب الإنضمام للمريخ في فترة الإنتقالات الماضية وإن كان هناك هامش لتحقيق مفاجأة سعيدة لجمهور المريخ كما أن معظمهم لم يجد الفرصة الكافية للبوح بإمكاناته الحقيقية من واقع التشكيل الثابت لإنجاز مهمة الممتاز لكن متغيرات الأحوال والإصابات إلتي طالت عناصر رئيسية للرديف قد تقدم لهم الفرصة ثانية من أجل إظهار أحقيتهم للمشاركة بالقائمة الأولي للفريق وفي مقدمتهم وهيب شندي وحسنين صلاح والبرعي جمال الذي نال جرعة من الدولية رفقة المنتخب.

 

المريخ24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى