تقارير وحوارات

في تقييم لمدرب المريخ.. لم ينجح حتى الآن في تثبيت هوية لعب واضحة للفريق

مدرب المريخ داركونوفيتش.. لم ينجح حتى الآن في تثبيت هوية لعب واضحة للفريق

 

 

بعد تقييم محترفي المريخ الأجانب بالأرقام والمعطيات المتوفرة لدينا، ننتقل لتقييم المدرب داركونوفيتش، مع التأكيد منذ البداية على أن هذا التقييم يأتي في سياق استثنائي مر به الفريق خلال المرحلة الأولى من الدوري الرواندي.

■ ظروف معقدة لا يمكن تجاوزها

عمل داركو في ظل:
– نقص واضح في عدد اللاعبين
– ضعف جودة بعض العناصر وتراجع مستوى بعض العناصر المتاحة
– غيابات متكررة بسبب الإصابات
– استدعاء عدد من اللاعبين لتمثيل المنتخب
– تقسيم الفريق إلى مجموعتين:
مجموعة داخل السودان وأخرى في رواندا، وهو أمر نادر الحدوث ويؤثر مباشرة على الاستقرار الفني والبدني.
كل هذه العوامل تحسب للمدرب، ولا يمكن تجاهلها عند أي قراءة موضوعية.

■ هوية فنية… لم تكتمل بعد

رغم صعوبة الظروف، لم ينجح داركو حتى الآن في تثبيت هوية لعب واضحة للمريخ.
الفريق يتنقل بين أكثر من أسلوب، دون ثبات تكتيكي يمنح اللاعبين خاصة الأجانب أدواراً محددة ومنسجمة داخل المنظومة.

■ الأجانب بين الإمكانيات والتوظيف

الأرقام الفردية لبعض المحترفين جاءت متوسطة،
وهو أمر لا يمكن تحميله بالكامل على اللاعبين أنفسهم،
لكن في الوقت ذاته، طريقة التوظيف وتغيير الأدوار لعبت دوراً في عدم استقرار مردودهم الفني.

السؤال يظل مشروعاً:
هل استخدمت العناصر الأجنبية بالشكل الذي يخدم إمكانياتها الحقيقية، أم فرضت عليها أدوار اضطرارية بسبب شح الخيارات؟

■ إدارة المباريات: هامش المناورة محدود

واضح أن نقص الخيارات قلّل من قدرة المدرب على المناورة أثناء المباريات، لكن ذلك لم يمنع تكرار:
– تأخر التبديلات
– حلول فنية متشابهة
– استمرار بعض الأخطاء دون معالجة حاسمة

داركوفيتش لا يعمل في ظروف طبيعية، وهذا يحسب له عند التقييم، لكن في المقابل، غياب البصمة الفنية الواضحة يظل نقطة سلبية لا يمكن القفز فوقها.
المرحلة الأولى تصنف كمرحلة إدارة أزمة أكثر من بناء فريق، ويبقى الحكم الحقيقي مرهوناً بما سيقدمه المدرب عندما تتوفر له عناصر أكثر واستقرار فني أكبر.

#الملك24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى