تقارير وحوارات

المريخ في امتحان “حوريا”.. بين قيود داركو ومعضلة الهجوم

 

 

 

الماتش سبورت

◽يقف نادي المريخ أمام محطة إفريقية بالغة الأهمية أمام “حوريا” الغيني، في مواجهة لا تحتمل أنصاف الحلول ولا تقبل القراءات العاطفية.

 

◽فلسفة المدرب (داركو) في بناء جدار دفاعي صلب قد تفيد محلياً، لكنها في القارة السمراء حيث تلعب قاعدة احتساب الهدف خارج الديار دور الحسم تحوّل الفريق إلى كتلة متحفظة تفتقر للجرأة.

◽الذهاب إلى غينيا بحثاً عن الدفاع البحت مغامرة غير محسوبة، فالمريخ بحاجة ماسة للمبادرة وهز الشباك.

 

◽تتجسد المعضلة الكبرى في العقم الهجومي وغياب المهاجم السوبر القناص.

◽ورغم الجهد البدني الكبير الذي يبذله ثنائي الأطراف (بانجورا وشيكو ساليا وهاسينا ، إلا أن غياب الفعالية داخل الصندوق يجعل كل المحاولات تنتهي بلا طائل.

 

◽مجتبى فيصل استمر مع الفريق لسنوات وعبر عدة مدربين وصولاً لداركو الذين اقتنعوا جميعاً بقدراته، ورغم ذلك لم يقدم المأمول منه حتى الآن.

◽محمد قباني وأسد تيه يمتلك الثنائي مهارات عالية، لكن أسد تيه لم يستفيد بالشكل الأمثل من تواجده مع الفريق الأول لتطوير مستواه، بينما يحاول “قباني” جاهداً استعادة بريقه ومستواه المعهود بعد فترة الإصابة القوية التي أثّرت عليه.

خلاصة القول:

◽على داركو وضع حلول هجومية ناجعة، وتوظيف قدرات اللاعبين بذكاء، وصقل المهارات قبل فوات الأوان، فالعودة بنتيجة إيجابية من معقل حوريا هي مفتاح العبور لتسهيل مهمة الإياب.

المريخ -الزعيم 1908

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى