خلو قائمة منتخب غينيا من لاعبي حوريا

الماتش سبورت
لم تحتوِ قائمة المنتخب الغيني لمواجهتي تصفيات أمم أفريقيا على أيٍّ من لاعبي نادي حوريا كوناكري من قبل المدير الفني للمنتخب (دوارتي)، فالأمر وإن كان في مضمونه راحةً ذهنيةً توفرت لمدربه والإدارة من خلال تواجد العناصر بمعية الفريق في التحضيرات، إلا أن المشاركة بجانبٍ آخر لا تُعدّ كونها استهلاكًا مُهلكًا للاعبين بسبب مباراتين فقط، والعامل الزمني الطويل نسبيًا قبل مواجهة الفريقين في 18 أكتوبر المقبل.
فهذا التجاوز إن نظرنا له من خلال نصف الكوب الممتلئ من زاويتنا، يكشف عن ضعف الكادر المتوفر للنادي الغيني بحسب نظرة المدرب دوارتي وتقييمه لهذه العناصر؛ فبطل الدوري الغيني المشارك أفريقيًا ولاعبوه تحت رقابة وأنظار المدرب لم يجد فيهم ما يُقنعه بالأهلية للمشاركة في التصفيات أمام كينيا وجنوب أفريقيا على التوالي.
هذا الأمر يكشف بوضوح أكثر أن هذا التجاهل يدل على عدم الجودة الدولية وضعف العناصر الحالية عن نظيرتها في كشف الفريق السابق في العامين الماضيين، حين كان لحوريا تمثيل في المنتخب بما بين 4-5 دوليين غينيين.
صحيح أن فقدان الدوليين في أي مرحلة من تحضيرات الأندية يمثل هاجسًا للمدربين، لكن إسقاط هذا الأمر على المريخ لا يُعد شيئًا ذا بال، من واقع أن الفريق أدى ثلاث تدريبات فقط في غيابهم، ولم تكن هناك التزامات تنافسية افتقد فيها الفريق لخدماتهم في أي مسابقة، عطفًا على أن التحضير الحقيقي لمواجهة الفريقين قد بدأ لتوه بدايته الحقيقية فقط من خلال معسكر الإسماعيلية الذي سيحضره اللاعبون المشار إليهم.
الحديث أعلاه لا يعني بالطبع التقليل من شأن الفريق الغيني أو استضعافه، لكننا نضع الحقائق فقط كما هي على أرض الواقع، ونهدف من خلال إيرادها إلى إلقاء حجر في قلوب الأنصار يزيدها ثباتًا وإيمانًا على قدرة فريقها على تجاوز العقبة المقبلة والتحليق في مجموعات المسابقة الأفريقية هذا العام.
المريخ 24




