مأمون أبوشيبة.. حال التحكيم في السودان

قلم في الساحة
مأمون أبوشيبة
حال التحكيم في السودان
* مع اقتراب موعد لقاء القمة بدأ اللغط الجماهيري يدور بكثافة حول تحكيم القمة مع شحن جماهيري متزايد يمكن أن يتسبب في انفجار داخل الملعب، علماً أن الحكام يأتون تحت ضغط شديد، وقد لا يستطيعون تطبيق القانون بحزم، وأي خطأ مؤثر لحكم يقصد أو دون قصد يمكن أن ينسف المباراة من قبل جمهور الفريق الخاسر والذي يمكن أن ينهي المباراة حتى إذا كانت قرارات الحكم صحيحة وينفذ القانون بحياد، ونذكر الحكم السموأل محمد الفاتح الذي أدار لقاء القمة في الدورة الأولى عام 2019 واحتسب ركلة جزاء صحيحة لكل من الفريقين وتقدم المريخ 2/1 حتى الجزء الأخير من المباراة، وبسبب الضغط النفسي للخسارة ارتكب مدافع الهلال الأخير سيف مساوي مخاشنة متهورة وعنيفة مع مهاجم المريخ رمضان عجب المنطلق من الجناح بالقفز عليه بوحشية وكان يمكن للحكم أن يطرده مباشرة، ولكنه أخرج له بطاقة صفراء ثانية ليطرده، ومع الهزيمة وحالة الطرد والاحساس بتأكد الخسارة خرج جمهور الهلال عن طوره وتسبب في إيقاف اللعب وإنهاء المباراة.
* بعض الحكام غير أمينين وينحازون لفريقهم.. وقد عايشنا سنوات الدوري الممتاز منذ انطلاقته عام 1996 حيث ظل حكام معروفين يظلمون المريخ وعلى مدى 23 عاماً في ديربيات الدوري الممتاز حيث كانوا يحرمون المريخ من حقه في ركلات الجزاء رغم كثرتها ووضوحها، (القانون الخاص) وبالمقابل يحسبون ركلات الجزاء للهلال بشكل عادي، وكان بطل ذلك السيناريو هو الدولي صلاح صالح قائد لجنة التحكيم حالياً.. والذي سبق أن اعترف عبر التلفزيون بظلمه للمريخ!!
* حرمان المريخ من حقه في ركلات الجزاء على مدى 23 عاماً في ديربيات الممتاز منذ العام 1996 لم يكسره إلا حكم القضارف النور عبدالله في العام 2018 في الدورة الأولى عندما احتسب هو ومساعده الدولي ركلتي جزاء صحيحتين للمريخ وأيضاً احتسب ركلة جزاء لصالح الهلال، ولأن المريخ خرج فائزاً تعرض النور لحملة إعلامية إرهابية ظالمة.. وغطس الاتحاد حجره..!!
* حكم الفاشر صبري فضل له تاريخ قاتم مع المريخ وسبق أن عطله في كادوقلي.. والأدهى سبق أن حرم المريخ من حسم بطولة الدوري عام 2017 عندما اختاروه خصيصاً (وهو حكم الفاشر) ليدير لقاء المريخ ومريخ الفاشر الحاسم بملعب النقعة، وكان المريخ متقدماً بهدف حتى قبل نهاية المباراة، وفي هجمة للفاشري ارتكبت أربع مخالفات دفعة واحدة مع حارس المريخ وقتها جمال سالم ما بين الاحتكاك والدفع واللعبة الخطرة على مستوى الوجه، فسجل الفاشري هدف التعادل الذي حرم المريخ من التتويج باللقب. وفي دوري النخبة العام الفائت أنذر صبري لاعب المريخ محمد الرشيد لمجرد أنه تحدث مع مساعد الحكم، فحرم الرشيد من المشاركة في قمة النخبة!!
* وقارنوا تلك الحالة مع حالة حدثت في النخبة الحالية عندما أبعد مدافع الأهلي الكرة برجولة للتماس من أمام عبدالرؤوف قرب احتياطي الهلال والذي نهض أفراده في حالة هياج وغضب وتجاوزوا خط الملعب يتلفظون بعنف تجاه المدافع، وكان من المضحك مشاهدة مساعد الحكم يلز ويدفع فيهم لإخراجهم من الملعب بدلاً عن تطبيق القانون بإنذار أي لاعب احتياطي دخل الملعب في حالة هياج.. ومسكين محمد الرشيد!!
* حكم نيالا الحنان حرم المريخ من التتويج بلقب النخبة العام الفائت عندما صرف أربع ركلات جزاء واضحة للمريخ بكل قوة عين أمام حي الوادي (نيالا) ببربر!!
* بعض الحكام في السودان أمينين ولكن قد يقعون في أخطاء غير مقصودة لعدم وضوح الحالات وانعدام تقنية VAR بالسودان المتخلف.
* بينما هناك حكام خبيثون ولئام يتعمدون اتخاذ قرارات ظالمة ومؤثرة على النتيجة، مستغلين غياب تقنية VAR وهؤلاء الحكام هم سبب المشاكل والكوارث والتفلتات في الملاعب السودانية.
* إذا كانت هناك شفافية وحياد في لجنة صلاح فالقمة القادمة يفترض أن يحكمها حكمنا العالمي النزيه محمود شانتير، ولكنهم لا يريدونه.. لشيء في نفس يعقوب..
* اتقوا الله واحكموا بالعدل.. وجنبوا الناس المشاكل والبغضاء يرحمكم الله.



