ترقب لقرار كاس.. هل تنصف العدالة الدولية اتحاد الدويم ؟

ضربت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) موعداً جديداً للنطق بالحكم في القضية المرفوعة من “اتحاد الدويم لكرة القدم” ضد “الاتحاد السوداني لكرة القدم”، وذلك يوم غدٍ الموافق 15 مايو 2026.
وكان الأمين العام للمحكمة قد أخطر الأطراف المعنية بتمديد فترة النطق بالقرار حتى هذا التاريخ، ليكون هذا هو التمديد الرابع الذي تصدره المحكمة بشأن هذه القضية. ورغم حالة الترقب، تشير التوقعات – استناداً إلى نهج المحكمة في القضايا المعقدة – إلى احتمالية صدور تمديد جديد.
أصل القضية: تغوّل وتجاوز للقوانين
ما يزال أصحاب المصلحة في انتظار قرار يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، بعد ما وُصف بـ “تغوّل” الاتحاد السوداني لكرة القدم على القوانين. فقد رفض الاتحاد السوداني بأسلوب “المؤامرات” اعتماد الجمعية العمومية التي انتخبت مجلساً جديداً لاتحاد الدويم، رغم استيفائها لكافة الإجراءات القانونية تحت إشراف لجنة الانتخابات.
المفارقة تكمن في أن الجمعية انعقدت بمراقبة مندوب أرسله الاتحاد السوداني نفسه و غد راقبها الاخ صديق المعيلق و
أسفرت عن فوز مجلس المهندس يوسف أبو حميد بالتزكية، و حضر الجمعية هذه 42 عضواً من أصل 47، أي بنسبة حضور كاسحة.
السؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل سيظل أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الدويم في انتظار عدالة *كاس* التي طال أمدها؟ أم سيرضخون للأمر الواقع؟ أم ستتجه الأنظار نحو خيار *سحب الثقة* من الاتحاد الحالي الذي يرى الكثيرون أن شرعيته لا تتسق مع القوانين واللوائح الدولية والإقليمية والمحلية؟
إن حالة “الفوضى العارمة” التي تشهدها أروقة الاتحاد السوداني لكرة القدم حالياً، تؤكد للوسط الرياضي أن هذا الاتحاد لم يعد جديراً بقيادة منظومة كرة القدم في السودان و الان قبل ان تبدأ عجلة الدوري ظهر العجب العجاب من لجنة المفارقات كما اطلق عليها الدكتور ابو بكر عسقلاني.
*صالح بشير زهران*
*أمين مال نادي الوطن الدويم السابق*



