بعد أزمة حلفا.. إعفاء ممثل التأهيلي من اللعب يثير جدل في كسلا

الماتش سبورت
أثار قرار استثناء نادي القاش من المشاركة في دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي على مرحلتين (المجموعات / النخبة) ، الصادر عن لجنة المسابقات ومجلس الاتحاد المحلي لكرة القدم في كسلا، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب توقيته فحسب ، بل لافتقاره الواضح إلى سند قانوني يستند إلى النظام الأساسي أو لائحة المنافسات.!
فعند مراجعة النصوص المنظمة للعمل الكروي محلياً خاصة تلك التي استند عليها الاستثناء ، يتضح أن اللوائح لم تتضمن أي مادة تجيز إعفاء نادٍ من الاستحقاق المحلي بحجة مشاركته في المنافسات القومية. بل على العكس، تنص اللوائح صراحة على أن المشاركة القومية لا تُسقط الالتزامات المحلية، وهو مبدأ متسق مع القواعد العامة التي تحكم كرة القدم على المستويات القومية والقارية والدولية، حيث تبقى البطولات المحلية هي الأساس الذي تُبنى عليه أهلية الأندية واستمراريتها.
القرار، بهذا الشكل، يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى قانونيته، ويضع الاتحاد المحلي في مواجهة محتملة مع سلسلة من الاعتراضات والشكاوى من الأندية المتضررة.
إذ أن منح استثناء لنادٍ بعينه دون نص صريح يُعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص، وقد يخلق سابقة خطيرة يصعب احتواؤها مستقبلاً.
الأمر يزداد تعقيداً عند النظر إلى السيناريو المحتمل لعدم تأهل نادي القاش إلى الدوري الممتاز.
ففي هذه الحالة، كيف سيتم تحديد وضعه المحلي؟ هل سيعود إلى الدرجة الأولى رغم عدم مشاركته، وهل ستقبل الأندية التي هبطت بعد مشاركة فعلية ذلك؟ هذا الفراغ التنظيمي يكشف خللاً في تقدير تبعات القرار.
ما قامت به لجنة المسابقات، بدعم من مجلس الاتحاد، يعكس تركيزاً على المشاركة القومية على حساب الاستحقاق المحلي، وهو توازن دقيق لا يجوز الإخلال به. فالاتحاد، بوصفه جهة تنظيمية، ملزم بتطبيق اللوائح لا تجاوزها، ولا يملك سلطة منح استثناءات خارج إطار النصوص.
في ظل هذا الواقع، تبدو الأيام القادمة مرشحة لمزيد من التصعيد، مع احتمالات اللجوء إلى القنوات القانونية داخل المنظومة الكروية، وربما خارجها، لحسم الجدل وإعادة الأمور إلى نصابها وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة للعبة.
(كسلا سبورت)

المعلوم أن ذات الخطوة تسببت في ازمة في حلفا الجديدة عندما تم إعفاء نادي مرشد من اللعب، واعتبرته الأندية غير قانوني وقررت ستة فرق الإنسحاب من المنافسة وقبل ذلك صعدت القضية إلى الاتحاد العام، واصبح الموسم مهدد بالانهيار..


