الحظ أدار ظهره للبراكنة بطريقة غريبة والإياب في أرض محايدة..

في عالم كرة القدم يقال إن المباريات الكبري تُكسب ولاتُلعب، لكن في صدام نهضة بركان والهلال، كانت الموقعة مزيجاً بين الصمود التكتيكي وعناد الظروف.
تعادل بهدف لمثله في ذهاب ملغوم، يترك الأبواب مشرعة علي كل الإحتمالات، ويضعنا أمام قراءة باردة لواقع ساخن.
■ تعادل”فخ” أم إستراحة محارب؟ نهضة بركان والقادم “برتقالي”
بمنطق الأرقام، النتيجة تخدم الهلال أكثر، وقاعدة “الهدف خارج الديار” تجعل من التعادل السلبي حلماً ضائعاً كان ليمنح البراكنة أريحية أكبر.
لكن بمنطق “الواقع” النهضة أمس لم تواجه الهلال فقط، بل واجهت لعنة الغيابات وضريبة غياب الرتم عند العائدين .

● فاتورة الغيابات.. المقاومة بالصف الثاني!
أن تدخل مباراة بهذا الحجم وأنت تفتقد لركائز من قيمة : المحمدي، مفتاح، منعوت، مليوي، بول فالير، ثم المفاجأة ب لامين الهارب في اللحظات الأخيرة.. فهذا يعني إنك تلعب ب”نصف قوة” .
رغم ذلك قاومت النهضة ولم تكسر مسلسل الا خسارة بالميدان ويستمر صمود البلدي وجمهوره الوفي بعيداً عن المناسبات.
رجوع بوخريص والبحري كان ضرورياً، لكن “صدأ” دكة البدلاء وغياب تنافسية المباريات ظهر جلياً في الأمتار الأخيرة.
🗣️ الشعباني : “مازلنا حيين”
تصريح الشعباني لم يكن للإستهلاك الإعلامي، بل هو واقع الحال. الفريق كان خطيراً، هدد المرمي مراراً، ولو لا غياب التوفيق (الذي أدار ظهره بغرابة) لكانت النتيجة مغايرة تماماً.
رسالتنا وأضحة للبراكنة : الإياب في أرض محايدة – رغم “إلفة” الهلال مع الملعب لظروف مشاركته هناك – لايعني الحسم فهو قد خسر هناك أمام الأندية المحلية مراراً وتكراراً، آخرها أمام جيكومبي بثلاثية مع “الرأفة”. الحدث يحتاج إلي “إقناع” الاعبين بإن الحلم لازال ممكناً، والفريق لم يمت بعد حتي لوذهب إلي ركلات الترجيح.
■ كلمة أخيرة..
نتمني أن تمر مباراة العودة في أجواء رياضية وعدم إلتفات الاعبين للإستفزازات والتركيز بعيداً عن “المناوشات” إلتي لاتخدم، مع كل الأمنيات بخطف بركان الشقيق صاحب الكؤوس الإفريقية بطاقة التأهل للدور القادم إن شاءالله.




