تقارير وحوارات

بشارة سليمان يكشف تفاصيل ترشيحه لمجلس المريخ

 

في أول ظهور إعلامي له..

بشارة سليمان : الفاشر مدينة مريخية منذ السبعينات.

عضو التسيير الجديد يؤكد : الإدارة القوية تصنع فريقاً قوياً

ويكشف تفاصيل ترشيحه للمجلس الجديد

 

 

 

كشف الأستاذ بشارة سليمان، عضو لجنة تسيير نادي المريخ، تفاصيل علاقته القديمة بالنادي الأحمر، مشيراً إلى أن ارتباطه بالمريخ بدأ منذ سنوات مبكرة من حياته، وتحديداً في منتصف السبعينات، متأثراً بأجواء الأسرة وحب شقيقه الأكبر للنادي. وقال سليمان إنه عاد مؤخراً إلى مدينة بورتسودان بعد رحلة علاجية في تركيا أجرى خلالها عملية جراحية في العيون، مؤكداً أن حالته الصحية أصبحت مستقرة ولله الحمد».

 

🎴البدايات مع المريخ.

وأوضح «سليمان» أن علاقته بالمريخ تعود إلى عام 1975 عندما كان في المرحلة الابتدائية، حيث تأثر بشقيقه الأكبر «محمد سليمان» الذي كان يعشق المريخ بشدة، الأمر الذي جعله ينضم مبكراً إلى صفوف المشجعين الحمر.. وأضاف أن نشأته كانت في مدينة الفاشر، التي وصفها بالمدينة الكبيرة المنكوبة، مشيراً إلى أنه من مواليدها عام 1962، مؤكداً أن الفاشر تعد من أكثر المدن السودانية التي تدين بالولاء للمريخ منذ سبعينات القرن الماضي.

 

🎴 الفاشر.. مدينة مريخية.

وأشار عضو لجنة التسيير إلى أن الفاشر ظلت عبر عقود طويلة تميل إلى تشجيع المريخ بصورة واضحة مقارنة بالغريم التقليدي الهلال، مبيناً أن غالبية الجماهير هناك كانت وما زالت تميل إلى اللون الأحمر. وأضاف: إن الهلال فريق منافس نحترمه وفي النهاية كرة القدم مجرد لعبة وليست حرباً، مؤكداً أنه يتمتع بروح رياضية عالية.

 

🎴 ذكريات الجيل الذهبي.

استعاد سليمان ذكريات جيل السبعينات من نجوم المريخ، وعلى رأسهم (كمال عبدالوهاب، وسامي عز الدين إلى جانب (حموري وجقدول، واصفا إياهم بفطاحلة لاعبي المريخ عبر التاريخ. لكنه أقر في الوقت نفسه بأنه ابتعد عن متابعة كرة القدم في السنوات الأخيرة بسبب انشغاله، مشيراً إلى أنه يتابع أحياناً مشاركات المريخ في البطولات الأفريقية.

 

🎴 تشجيع المنتخبات والفرق السودانية.

وأكد «سليمان» أن تشجيعه للمريخ لا يمنعه من الوقوف مع جميع الفرق السودانية عندما تمثل البلاد في المحافل الخارجية، باعتبار أن تمثيل السودان يتجاوز الانتماءات المحلية.

 

🎴 تجربة الملاعب.

وفي مفارقة لافتة، كشف سليمان أنه لم يسبق له مشاهدة مباراة داخل استاد كبير في السودان، موضحاً أن حضوره للمباريات اقتصر على استاد الفاشر العتيق خلال فترة السبعينات. وأضاف أن أحد أقاربه – وهو عسكري استشهد مؤخرا في معارك الفاشر كان يساعده في الدخول إلى الملعب لحضور المباريات في تلك الفترة مترحما عليه.

 

🎴 ارتباط قديم بالدوري الإنجليزي.

وأشار «سليمان» إلى أن اهتمامه بكرة القدم ظل مرتبطاً لفترة طويلة بالدوري الإنجليزي، مبيناً أن علاقته بتشجيع ليفربول. تعود إلى تأثير عمه الذي كان مولعاً بلعبة الشطرنج، وكان قد تعلمها في مدينة ليفربول الإنجليزية. وأضاف أن زيارة فريق ليفربول إلى السودان في السبعينات ساهمت في تعزيز هذا الارتباط، كما كان يتابع مباريات كأس العالم منذ نهاية السبعينات، حين كانت المباريات تعرض في دور السينما.

 

 

🎴 كيف دخل لجنة التسيير ؟

وكشف «سليمان» أن ترشيحه لعضوية لجنة تسيير المريخ جاء عبر عضو المجلس الأستاذ «الجيلي أبو شامة»، معترفاً بأنه لا يعرف حتى الآن كيف عرف الأخير بحقيقة تشجيعه للمريخ.. وأكد أنه لا يرتبط بأي من روابط أو مجموعات المريخ التنظيمية، كما أنه لم تكن له علاقة مباشرة بالمجالس الإدارية السابقة للنادي.

 

🎴 معرفة محدودة بالجيل الحالي.

وأوضح عضو لجنة التسيير أنه لا يمتلك معرفة كبيرة بالجيل الحالي من لاعبي المريخ لكنه يتذكر جيداً الصراع الكبير الذي دار حول تسجيل النجم فيصل العجب» لصالح المريخ مؤكداً أنه اسم كبير واسطورة في تاريخ الكرة السودانية

 

🎴 رؤية للإدارة في المريخ.

وشدد «سليمان على أن الإدارة القوية تمثل الأساس في بناء فريق كرة قدم قوي، مشيراً إلى أن السودان كان في فترات سابقة من سادة كرة القدم الأفريقية. وأضاف أن الكرة السودانية تحتاج اليوم إلى الاستقرار الفني والإداري، إلى جانب الدعم المالي وهو ما يمكن أن يقود إلى نجاح الأندية والمنتخبات.

 

🎴 رسالة لجماهير المريخ.

وفي ختام حديثه، أكد «بشارة سليمان أنه سيجتهد مع بقية أعضاء لجنة التسيير خلال فترة التكليف التي تمتد لعام كامل قبل الانتخابات من أجل ترتيب أوضاع النادي وتقديم تجربة إدارية مختلفة.. وقال إن المريخ يحتاج إلى طرح جميع مشكلاته بوضوح والعمل على علاجها دون مجاملة»، مضيفاً: «نحن مع كل ما يصلح المريخ، ولن نجامل في مصلحة هذا الكيان الكبير، وسنمضي قدماً لدعم النادي خلال فترة التكليف».

 

صحيفة الرد كاسل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى