جماهير المريخ تحذر المجلس من التنازل عن شكوى الهلال

الماتش سبورت
أصدرت جماهير المريخ بيان ساخن إلى أنصار الأحمر في كل مكان جاء فيه التالي:
من خلال متابعة الجميع اللصيقة لمجريات الأحداث بممارسات إتحاد الفشل ولجانه التى يشوب أدائها الانحياز، تابعنا شكوى المريخ المُودعة بطرفهم من نادينا وما حوى مضمونها من خروقات جسيمة للوائح المتعلقة بالمنافسة وأهلية اللاعبين المحترفين فيما يتعلق بمشاركتهم، وعطفًا على ما صاحبها من تسويف مُتعمد ومُماطلة من قبل لجنة الاستئنافات عقب قرار رفضها من قبل اللجنة المنظمة للمسابقات وما رشح من إستقالات بعض اعضاء اللجنة بغية إفشال شكوى المريخ إجرائيًا، تنامى إلى علمنا حجم المؤامرة التي تُحاك بليل للتغطية عىي فضيحة الدوري الاخيرة والظلم الفاضح الذي حدث، إضافة للإزدواجية في التعامل مايضع عدالة المنافسة في المحك وخانة المحاباة والشبهات لمنظومة فاقدة للحياد و واقعة تحت تأثيرات خارجية.
ان مبدأ عدالة المنافسة في أبسط معانيها يحتم إحترام اللوائح والتشريعات المُنظمة للمنافسة ومعاقبة كل من يتجاوزها، وان يقف إتحاد الكرة في مسافة متساوية من كل أنديته التي تنضوي تحت إدارته فيما يتعلق بإدارة النشاط الرياضي، وكذلك حقوقها المشروعة في حال حدوث مخالفات وتجاوزات تقتضي أن يتوقف حيالها ويرد الحقوق لأصحابها إنفاذاً لمبادئ العدالة والتنافس الشريف بين جميع الاندية.
لكل ما تقدم لا نرى اي دواعي ومبررات تستدعي كل هذا الوقت الطويل لحسم الشكوى بعد ان إستوفى النادي كل مطلوبات الشكوى قانونيًا وأرفق كل مايدعمها من مستندات، لم يعد خافياً وجود أيادٍ تحاول التأثير على مسار القضية وإفراغ اللوائح من مضمونها، على حساب مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية.
إلى السادة لجنة تسيير نادي المريخ العظيم:
ظل جمهور المريخ داعماً ومؤازراً لكم ولفريقه منذ تحملكم أمانة التكليف وانتم في كل سانحة كنتم تجددون عهدكم مع الجماهير بصون مكتسبات وحقوق المريخ، ومن هذا المُنطلق نبعث بتذكير لكم مفاده أن دعم ومساندة شعب الزعيم لكم مشروطة بمدى مواقفكم المُصادمة في مواجهة عبث وفساد ومؤامرات الإتحاد العام ولجانه، وإقتلاع حقوق النادي من براثن هؤلاء الفاسدين دون وضع اي اعتبارات لتدخلات وتأثيرات خارجية ونحن نراقب عن كثب كل التحركات المسمومة لإثناء المجلس للتراجع عن المسلك القانوني الذي اتبعه.
و في ذات السياق، نُدرك تماماً أن هناك من داخل مجلس إدارة نادي المريخ قّدم حسابات المصالح والاعتبارات مع المنتسبين لجهاز الدولة والاتحاد السوداني لكرة القدم على مصلحة الكيان في أخزى درجات خيانة الأمانة، وهو أمر لا يليق بمن حمل شرف الجلوس في موقع المسؤولية لنادي بحجم تاريخ وجماهيرية المريخ، فليعلم الجميع أن الزعيم ليس بمنصة لتحقيق أهداف خاصة، ولا ساحة لتقديم ولاءات على حساب حقوق النادي ومكانته، وإنما أمانة عظيمة لا يحملها إلا من يُدرك قيمة مريخ الأمة وحجم المسؤولية.
إن التعاقد مع المحترفين الأجانب ليس هدفاً قائماً بذاته، بل هو أداة من أدوات خدمة مشروع المريخ الرياضي و وسيلة للظفر بالالقاب، ولا معنى لأي عمل إداري لا ينطلق من الدفاع عن هوية النادي وحقوقه ومكتسباته. و عليه نعيد ونكرر أن كل من أتى مُعيناً لأسباب غير رياضية فأنه غير مرحب به في سدة قيادة رائد اللعبة الشعبية في البلاد، المريخ لا يحتاج إلى من يدير أزماته بحسابات التوازنات، بل من يواجه التحديات بثبات، ويحمل راية الدفاع عن نادي الشعب دون تردد أو مساومة.
نحيطكم علماً بأن جمهور المريخ العظيم لن يقف صامتاً ويقبل اي مساومة او رضوخ لضغوط الاتحاد، ولن نقف مكتوف الأيدي حيال هذه الالاعيب التي تمس كبرياء وحقوق النادي، وستظل أعين الجماهير مفتوحة لكل مايحاك في دهاليز الاتحاد عبر لجانه الفاقدة للحياد.
العهد الذي بيننا وبينكم هو المريخ وحقوقه كاملةً غير منقوصة، ودون ذلك فالتذهبوا غير مأسوف عليكم وتتركوا الأمانة لمن يَعلى على حملها، و نحن قادرين على مُجابهة ومُصادمة كل من تسوّل له نفسه هضم حقوق المريخ.
ننتظر منكم موقفًا يليق بتاريخ نادي الشعب، باستخدام كل الوسائل القانونية المتاحة، والدفاع عن حقوق المريخ حتى النهاية.
ختاماً.. تراقب المجموعة رفقة جماهير المريخ بكل وعي وإحترام ما يدور داخل أروقة الاتحاد العام لكرة القدم منذ وقت طويل، لكن لن نقبل أن تستمر محاولات لجان الاتحاد أسيرة المُحاباة والإرتهان لاطراف بعينها تعمل خلف الكواليس لتغيير حاضر وتاريخ الكرة السودانية. العدالة لا تتجزأ.. واللوائح لا تطبق حسب الاسماء أو الظروف، وأي معالجة غير قائمة على القانون ستكون بمثابة قطرة الماء التى أفاضت بالكأس.
نؤكد أن الطريق القانوني سيظل خيارنا الأول، وعلى الإتحاد أن يدرك بإمتلاكنا من التجارب والمواقف السابقة ما يكفي، وشعب المريخ يعرف جيداً متى وكيف يستخدم أدواته وصبره لا يعني غياب قدرته عن الفعل. ونأمل أن لا يُدفع للعودة لخيارات تعلمونها جيداً.
أمدرمان
23 يونيو 2026




