الغفلاوي لنادينا: ووضعت خارطة طريق لعودة المريخ لمنصات التتويج

الماتش سبورت
فتح المدرب المغربي رشيد الغفلاوي، المدير الرياضي السابق للمريخ، قلبه لموقع “نادينا” وأجاب على الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهان عشاق “الزعيم”، حيث قال:
حول رحيله عن النادي
“نادي المريخ كيان كبير بُني على أسس النجاح، وأي منظومة رياضية تتطلب احترام المساحات المهنية والصلاحيات الممنوحة لكل طرف. عندما شعرت أن الأجواء الحالية لا تضمن لي ممارسة مهامي بكامل الصلاحيات والاحترافية المقررة، فضلت الترجّل وتقديم الاستقالة بالتراضي.”
وأضاف: “الاختلاف في وجهات النظر وإدارة الملفات الرياضية أمر طبيعي في كرة القدم، لكن عندما يمس هذا الاختلاف صلب الاختصاصات المهنية، يصبح الابتعاد هو القرار الشجاع لمصلحة النادي، وللحفاظ على علاقة الاحترام التي تجمعني بهذا الصرح الكبير وجماهيره.”
حول رؤيته الفنية والمشروع:
منصب المدير الرياضي
يعتمد بالدرجة الأولى على الصلاحيات الكاملة، رسم الاستراتيجيات، وإدارة الملف الفني والتعاقدات دون قيود. عندما شعرت بوجود تعارض في الرؤى يمنعني من تطبيق خطتي بالشكل الاحترافي الذي يخدم مصلحة نادي المريخ، فضلت الانسحاب بكل شجاعة.
فترة العمل:لم تكن مجرد عمل ميداني، بل كانت مرحلة بالغة الأهمية مخصصة للتقييم الفني الشامل والتشخيص الدقيق لكل ملفات الفريق. لقد قمنا بإعداد تقرير متكامل يتضمن نقاط القوة والنواقص، ووضعنا خارطة طريق واضحة وعلمية لتطوير النادي.
رأيي في المدرب داركو: رأيي فيه واضح وصريح؛ هو ليس مدرب المرحلة المناسب لتحقيق الأهداف المسطرة من طرف مجلس الإدارة.
حول التدريب والرديف:
“تعاقدت كمدير رياضي، ومن الطبيعي حينما طلبوا مني الإشراف على تدريب الفريق الرديف؛ التحول لوظيفة مدرب، طلبت مقابلاً ماليًا، ومن ثم لم نتفق واعتذرت. لو كنت قد قبلت تدريب الفريق الرديف وأشرفت عليه في رواندا، لظهر بمستوى أفضل مما حدث؛ فالمريخ يضم مواهب شابة متميزة.”
رسالة إلى جمهور المريخ:
“نصيحتي لجماهير المريخ العظيمة والوفية هي الالتفاف حول النادي ومنحه سلاح الصبر. العمل العشوائي والحلول المؤقتة لم تعد تجدي نفعًا في كرة القدم الحديثة. كنا نحب أن نختصر الزمن ونعيد المريخ إلى مكانه الطبيعي في القمة.
ختامًا:
“في عالم كرة القدم الاحترافية، كل الاحتمالات تظل قائمة ومفتوحة دائمًا. نادي المريخ كيان عظيم، والعمل فيه شرف لأي رياضي. لقد قمت بواجبي المهني بتقديم التقرير الفني وخارطة الطريق للإدارة بكل أمانة وإخلاص. إذا تلاقت الرغبات والطموحات في المستقبل لمواصلة هذا المشروع على أرض الواقع، فلن أتردد في خدمة هذا الكيان. أتمنى من كل قلبي النجاح لكل مكونات النادي، وعودة نادي الشعب لمكانه الطبيعي ولمنصات التتويج.”



