رياضة محلية

ألتراس المريخ يحدد موعد التجمع استعدادا للقمة 

 

 

الماتش سبورت

تُروى سير العظماء أن الفرسان لا يُعرفون في مواقيت الانتصارات السهلة، بل في اللحظات التي يحتدم فيها الصدام وتُوزن فيها الأسماء والقلوب بميزان البسالة والشموخ، حيث لا يبقى من الرجال إلا من حمل قلبه على راحتيه ومضى نحو المجد غير هيّاب.

 

اليوم ، وبشيخ الاستادات، يتجدد موعدنا مع جنود الزعيم في اخر جولات الدوري من مدرجات استاد الخرطوم أمام وضيع سوق القش.. عصر اليوم لن تكون مجرد مباراة، بل فصلاً جديداً يخوضه الزعيم وهو متكئُ على إرث وهيبة الكبار أمام صغير أمدرمان الذي لا يملك من الإنجازات سوى صفرُ يتمدّد وعارُ يلتصق به تتوارثه الاجيال.. هناك ينطق التاريخ بلسان الأصالة والعراقة.. يُختبر الشرف والفوارق على عتبة الحقيقة، حينها لا يبقى سوى الجوهر حين تسقط أقنعة الزيف ولانجاة لمن استعار حجمه من ظل غيره.

 

اليوم سيمتطي فرسان الزعيم صهوة جيادهم شاهرين سيوفهم، ليقتحموا ساحة نزال اعتادت أن تُبعث فيها الأساطير من رمادها أحفاداً لها، ويُمتحن فيها الإرث العتيق أمام أعين الزمان، وتُكتب فيها البطولات بمداد الخلود، وحين تدور رحى المعركة لن يكون السؤال من دلف إلى أرض الميدان، بل من يملك قلباً يليق بوزن هذا الكيان.

 

إلى جنود الزعيم المحاربين على البساط الأخضر:

 

قاتلوا بكبرياء الأبطال وعزيمة المحاربين، أنتم اليوم لستم مجرد لاعبين يسعون وراء إنجاز مهمة رياضية، أنتم حكاية تُصاغ على مرأى التاريخ لرسم الابتسامة على الشعب وإعادة الأفراح، وسيفٌ يُختبر في قلب العاصفة.

 

إلى الصفوّة من عامة الناس.. جمهور المريخ العظيم:

 

اليوم موعدنا ولا صوت يعلو فوق صوت الزعيم.. متوشحين بالأحمر، نصدح بالهتاف لتستيقظ طبول النصر من سباتها العميق في موعدٍ تنتظر فيه المدرجات أبناءها لنصنع الحدث ونترك لسوِّانا الفُرجه،

اليوم ليس مباراةً فحسب.. بل موعدٌ يتجدد بعد غياب بين التاريخ وأصحابه.

 

تجمّع اعضاء المجموعة سيكون عند الساعة الثانية ظهراً بالمدرج الجنوبي، كما تؤكد المجموعة أن أبواب الإنضمام مفتوحة للجميع.. ننتظركم باللون الأحمر.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى