نادي بالقضارف يفتح بلاغات بسبب كلمة (باع)

الماتش سبورت
تابَعنا في مجلس إدارة نادي الملك القضارف، ببالغ الأسف والاستهجان، ما راج مؤخراً في بعض منصات التواصل الاجتماعي والميديا من منشورات، وردود، وإساءات بالغة تعجز الألسن عن وصفها، وتترفع الأخلاق عن ذكرها. لم تقف هذه التجاوزات عند حدود الإساءة لكياننا الرياضي العريق فحسب، بل امتدت لتطال وتمس أهل الحي جميعاً في سابقة لا تشبه قيمنا ولا أعرافنا.
وطوال الفترة الماضية، آثرنا في مجلس الإدارة استخدام استراتيجية الصمت والتجاهل؛ ترفعاً منا، وحرصاً على عدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز، وتحريماً لمروجي الفتن من لذة الانتصار الزائف. كنا نستمع إلى الأقاويل والافتراءات ونتجاوز عنها بحلم العظماء، وبأخلاق الملوك، وسمو العقلاء.
ولكن.. لقد بلغ السيل الزبى، وللحلم مدى ينفد عنده، وللصمت حدٌ تلتصق به موجة الغضب ورد الاعتبار.
وبناءً على ما تقدم، وإذ كنا لا نزال نأمل من الذين أخطأوا في حقنا أن يمتلكوا شجاعة الاعتذار والرجوع عن تجريحهم وذمهم، فقد قرر مجلس الإدارة ما يلي:
أولاً: الوقف الفوري لسياسة السكوت والتغاضي عن أي إساءة توجَّه للنادي أو منسوبيه أو أهله.
ثانياً: البدء الفوري في اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح بلاغات رسمية في مواجهة كل من أساء للكيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي والميديا.
ثالثاً: ملاحقة كل من اتهم النادي بالتواطؤ في مباراته السابقة، واستخدم عبارات تمس بنزاهة الفريق (مثل كلمة “باع”)، ومطالبته قانونياً بتقديم الإثباتات أمام الجهات العدلية.
رابعاً: نؤكد للجميع؛ أن يدنا ممدودة بالصفح والتسامح لكل من يملك شجاعة الاعتذار، لكنها ستكون قاسية ومبرحة بالقانون لكل من أصر على الإساءة والتطاول.
مجلس إدارة نادي الملك
ملاعب القضارف



