باولينيو: المريخ يسكن قلبي.. والسودان علمني الإبتسامة في وجه الصعاب

استضاف عبدالعزيز وهبي عبر “ونسه مريخية” نجمًا برازيليًا حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة الحمراء، صاحب الهدف السينمائي في مرمى الإسماعيلي، وصديق الراحل إيداهور.. إنه باولينيو، الذي يفتح قلبه لجمهور المريخ والسودان بعد سنوات من الغياب.
جماهير المريخ تسأل.. أين باولينيو الآن وماذا يفعل؟
باولينيو: أعيش حالياً في “فينهيدو” بساو باولو، أعمل معلماً في مدرسة خاصة، ومدرباً للناشئين في مشروع “ستار سوكر”. كرة القدم لا تزال حياتي، لكن بصيغة أخرى.
نراك تتابع أخبار المريخ باستمرار رغم البعد.. ما السر؟
باولينيو: السر هو “المحبة والامتنان”. هذا النادي له مكانة خاصة جداً في قلبي، أشجعهم دائماً وأحرص على متابعة كل مبارياتهم كأني لا زلت بينهم.

هدفك “السحري” في الإسماعيلي لا يغيب عن ذاكرة الصفوة.. احكِ لنا عنه؟
باولينيو: (يضحك) كان هدفاً لا يُنسى! قبل التسديد قلت لزميلي إيفوسا: “احتفل الآن، ستكون هدفاً”، نظر إليّ بدهشة وقال: “بجدية؟”. وبعد المباراة احتفلنا بجنون في الفندق، كانت لحظة تاريخية في مسيرتي.
ماذا عن الراحل إيداهور؟
باولينيو: إيداهور هو أخي الأبدي. كنا لا نفترق، نتدرب معاً ونسكن ذات الغرفة في المعسكرات. كان أباص مثالياً وصديقاً وفياً، وابتسامته لا تغيب عن مخيلتي أبداً.
أول لقاء لك مع الأسطورة فيصل العجب؟
باولينيو: العجب ظاهرة في الكرة السودانية. لقاؤنا الأول كان رائعاً، هو لاعب ذكي جداً وفنان، اللعب بجواره يجعل كل شيء سهلاً. ولا أنسى أيضاً “جالاك” الذي كان لاعباً مميزاً.

من كان الأقرب إليك من اللاعبين البرازيليين؟
باولينيو: “نيني”، الذي لعب لباريس سان جيرمان وموناكو وبالميراس، هو صديق مقرب جداً.
درس تعلمته في السودان ولا زلت تطبقه في البرازيل؟.
باولينيو: تعلمت أن الناس يمكنهم الحفاظ على بهجتهم وروحهم الطيبة حتى في أصعب الأوقات. هذا الدرس غير نظرتي للحياة.
روشتة عودة المريخ لنهائيات أفريقيا؟
باولينيو .. المريخ يحتاج تنظيم إداري قوي، واستقطاب مدربين ولاعبين بجودة عالية وعقلية قيادية، تماماً كما كان يفعل العظيم “أوتو بفستر”.
نصيحة للاعبي المريخ الحاليين؟
باولينيو ..عليكم بالاحترافية الكاملة والتفاني في التدريب. تذكروا دائماً: “الرغبة في الاستعداد يجب أن تكون أكبر من الرغبة في الفوز”.
رسالتك الأخيرة لجمهور المريخ والسودان؟
باولينيو.. شكراً لأنكم لم تنسوني بعد 17 عاماً. أحبكم وأحب بلدكم الجميل، ودعواتي القلبية أن تنتهي الحرب ويعود السلام للسودان. بارك الله فيكم




