تقارير وحوارات

الملعب البلدي ب(بركان) ثلاجة الموت ورقم قياسي إفريقي مرعب.. 

 

 

من أهم العوامل والخصائص إلتي تميز الملعب البلدي في بركان المغربية هو برودة الأجواء الصاقعة فيه، الأمر الذي يجعل خصوم البراكنة لايخرجون كل مجهوداتهم خلال البدايات والدقائق الأولي في تلك المواجهات وهو مايعطي الفريق المغربي فرصته في التسجيل الباكر بشباكهم.

 

الإحصائيات تثبت ذلك كما وقف عليها المريخ 24.. فمن أصل 55 مباراة لعبت فيه تم التسجيل في 42 مباراة خلال العشرين دقيقة الأولي لإنطلاقة اللقاء.

كما إن صغر حجم الملعب يصعب كثيراً من مهمة الضيوف ويحد من خططهم الموضوعة من قبل الأجهزة الفنية إضافة لفقدان الكرة السريع مع عامل الضغط، ممايعني فرص هجومية مستمرة لأصحاب الأرض.

 

وعلي الرغم من صغر مساحة الملعب، 15 ألف متفرج إلا أن الفئة إلتي ستحضر ستكون قريبة بطريقة قياسية من خصوم الفريق لدرجة أن صوت مشجع وأحد يمكن أن يكون عاملاً لإستفزاز الخصوم وخلق حالة من التوتر النفسي والضغط الزهني، والمثير هو إن جمهور البراكنة يتبع تقنيات عدم الضغط علي الخصوم بصورة مستمرة مما يجعل من إعتيادهم علي كل ذالك الصخب أمراً صعباً جداً.

 

خلال أجواء هذا الملعب الإستثنائية في القارة الإفريقية لم يخسر نهضة بركان في 55 مباراة وستستمر اليوم ل56 بدون أدني شك وسيكون البرد القارص قاسياً علي لاعبي الهلال الذين لم يعتادوا مثل هذه الأجواء .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى