واقعية داركو تقود المريخ لمكاسب عديدة بعد الانتصار على البوليس الرواندي ..

🟫 إغلاق دفاعي مُحكم
لعب داركو بواقعية شديدة في الشوط الأول و قسم المباراة على فترات – كانت التعليمات واضحة – عدم قبول اي هدف في الشوط الأول ظهر ذلك جليا في اللعب بخمسة مدافعين لحظات فقدان الكرة ..
🟪 تحفظ هجومي و اللعب بالاطراف
تعليمات داركو امتدت خلال الشوط الأول في اللعب على المرتدات – و اللعب الطولي خلف مدافعين البوليس لاجنحة المريخ بانغورا و ساليما الا ان عشوائية لاعبي الوسط في المريخ و عدم وجود صانع لعب و لاعب وسط يمتلك قدرات اللعب الطولي افسدت جُل خطط داركو..

🟫 الشوط الثاني – المُبادرة
دخل داركو الشوط الثاني و عينه على ال 3 نقاط – و هو يعلم أنها ذات مكاسب عديدة ستقَوده للتقدم في الترتيب شيئا فشيئا – في هذا الشوط ترك المدرب التحفظ الدفاعي نوعا ما و صعد بالباكات لتساند هجوميا..
سحب الاجنحة التي لم يستفيد منها – و تغير اللعب ل 4 2 3 1 و دفع بالثنائي الهجومي مجتبى فيصل و قباني كمهاجمين تحتهما شيسالا الذي هددت تصويباته مرمى البوليس..
🟪 الكرات الثابتة و الزيادة العددية
وجود قباني و فيصل في ال 18 هدد دفاعات البوليس التي تعاني في قلب الدفاع و هو تغيير من داركو أحدث هزة و ربكة في حسابات المدير الفني للبوليس الذي وجد نفسه يدافع بقلبين دفاع امام مهاجمين تحتهما صانع لعب
لم يتأخر ظني في فوز المريخ و سريعا ما احرز قباني هدف التقدم من تقدم الطبنجة الظهير الايسر الذي نفذ تعليمات مدربه في رفع الكرات لمهاجميه طوال القامة

🟫 انتصار مريخي بعقلية المدرب
اسكت داركو جميع الألسن التي تشكك في مقدراته بهذا الانتصار و الذي جعله يتقدم بارتياح و خُطى ثابتة و أهم تلك المكاسب عودة مهاجمه قباني للتسجيل.




